,

أطباء في الإمارات يشجعون على الانضمام لبرنامج التبرع بالأعضاء


ستعقد في أبوظبي ورشة عمل لتشجيع الناس على الانضمام إلى برنامج التبرع بالأعضاء في الإمارات هذا الأسبوع.

وتحت شعار “التبرع من أجل الحياة”، ستوضح ورشة العمل التي تستغرق ساعتين الإجراءات الخاصة بالانضمام إلى برنامج التبرع بالأعضاء في البلاد، وستظهر التأثير العميق الذي يتركه على حياة آلاف الأشخاص الذين يعانون من فشل الأعضاء.

وحصل 22 شخصًا على أعضاء من ستة من المتبرعين المتوفين منذ صدور قانون زرع الأعضاء في عام 2016، حيث تبرعوا بـ12 كلية، وثلاثة أكباد، وأربعة رئات، وقلبين، وبنكرياس.

ولكن مع وجود 1100 شخص في الوقت الحالي على غسيل الكلى، يرغب الأطباء في الترويج لثقافة التبرع بالأعضاء بين العامة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال الدكتور محمد السياري، الطبيب الاستشاري وأخصائي أمراض الكلى في مدينة الشيخ خليفة الطبية: “هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من فشل الأعضاء، لذا فإن مهمتنا هي تعزيز زراعة الأعضاء وإعلام الناس بوجود خيارات متاحة”.

وأوضح السياري أن قائمة المتبرعين المتوفين مفتوحة لكل من الإماراتيين والمقيمين، لكن إجراءات التسجيل لم يتم تحديدها بعد. وحاليا، يقوم موظفو المستشفى بزيارة وحدات الطوارئ والتعامل مع عائلات المانحين المؤهلين.

وفي فبراير، أعلنت وزارة الصحة والوقاية عن خطط لإدراج حالة الجهات المانحة للأعضاء في بطاقات هوية الإمارات بموجب البرنامج الوطني الجديد لزراعة الأعضاء. ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل بشأن موعد إتاحة هذا الخيار، لكن الوزارة قالت إنها تريد “الحديث عن أهمية التبرع بالأعضاء في خطب الجمعة وإدراجها في المناهج الدراسية. وسيتم إنشاء سجل زرع الأعضاء في دبي تحت إشراف وزارة الصحة والوقاية.

وقال الدكتور علي العبيدلي استشاري أمراض الكلى في مجال زراعة الأعضاء ورئيس مجموعة الخدمات الأكاديمية في مؤسسة أبوظبي للخدمات الصحية “ما نريده أولاً هو بدء الحوار بين العائلة والأصدقاء”.