,

أطعمة ومشروبات مفيدة لكنها قد تصبح قاتلة


“ما زاد عن حده انقلب ضده” ربما تنطبق هذه المقولة على بعض الأطعمة، التي من الممكن أن تتحول إلى مواد سامة تؤدي إلى الوفاة، في حالة الإكثار منها.. جولة مصورة للتعرف على بعض هذه الأطعمة.

1

فاكهة النجمة (الكرموبلا)
الاستهلاك المعتدل لفاكهة النجمة والمعروفة أيضا بالـ (الكرمبولا) غير مضر. ولكن تناول كميات كبيرة منها أو لدى الإصابة بفشل كلوي من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بما يعرف بتسمم “فاكهة النجمة” وفقا لموقع “غيزوندهايت هويته. وأعراض هذا التسمم هو القيء والحذق وانخفاض ضغط الدم والوهن وبعض التشنجات وفي الحالات القصوى من الممكن أن يؤدي إلى حدوث فشل كلوي.

2

سمك التونة
الأسماك الكبيرة مثل التونة، هي من بين أكثر الأغذية التي تحتوي على كمية عالية من الزئبق والذي يعرف بتأثيره الضار على الصحة، والسبب هو أن التونة تتغذى على أنواع أخرى من الأسماك ما يعني أنها تمتص كمية كبيرة من المعادن الضارة وفقا لموقع “غيزوندهايت تيبس”.

3

شاي الكومبوتشا
يتميز شاي كومبوتشا باحتوائه على بعض المواد المفيدة مثل البروبيوتيك وهي عبارة عن بكتيريا معوية مفيدة ولكن ربما لا يعرف الكثيرون أن الإكثار من تناوله له آثار جانبية، فوفقا لموقع “ديلي بوست” يؤدي حمض اللاكتيك الموجود في الكومبوتشا إلى الإصابة بنوبات ذعر لدى البعض. فضلا عن أن الكوموبتشا يحتوي على كمية قليلة من الكحول. كما أن شاي الكومبوتشا المصنع ذاتيا في المنزل يمكن أن يكون ملوثا بالعفن والبكتيريا.

4

جوزة الطيب
تستعمل جوزة الطيب في تحضير الكثير من الأطباق، ورغم ذلك إن استخدامها بكثرة يمكن أن يكون له آثار جانبية لا يعلمها الكثيرون، إذ من الممكن أن تسبب الهلوسة ونوبات قلق وفزع وبحسب موقع “غيزوندهايت هويته”، وتناول 5 غرامات من جوزة الطيب يمكن أن يؤدي إلى الهلوسة، لذا ينصح بعدم الإكثار منها لتفادي الإصابة بالتسمم.

5

القهوة
تعد القهوة بالنسبة للكثيرين المشروب الذي يساعدهم على تعديل مزاجهم، ما يدفعهم للإكثار من تناوله، إلا أن تعديل المزاج بالإكثار من القهوة يعني زيادة نسبة الكافيين التي نتناولها، وهو ما يعد مضرا بحسب موقع “ديلي بوست”، إذ قد يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب والدوخة وصولا إلى الإصابة بنوبة قلبية.

6

الماء
وفقا لموقع “غيزوندهايت هويته” فإن الإكثار من الماء من الممكن أن يكون مميتا، فالإكثار من شرب المياه دون تناول ما يكفي من الشوارد مثل الصوديوم والبوتاسيوم يؤدي إلى إغراق الخلايا والدم بالماء بشكل كبير. ما يعني أن الخلايا لا يمكنها القيام بعملها جيدا لعدم قدرتها على إرسال الإشارات الكهربائية اللازمة، وعدم علاج ذلك يؤدي إلى الإصابة بما يعرف بالتسمم بالمياه المميت.