,

ألعاب الواقع الافتراضي للمساعدة في إعادة تأهيل المرضى في الإمارات


سيبدأ قريباً استخدام الألعاب التي تم تطويرها خصيصًا لإعادة التأهيل في العلاج الطبيعي لمرضى النوبات القلبية والشلل الدماغي والحالات المماثلة من قبل وزارة الصحة والوقاية (Mohap)، حيث ستقوم الوزارة بإطلاق تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) والواقع الافتراضي (VR) في المستشفيات.

ويتم بالفعل استخدام نظام الذكاء الاصطناعي في مركز رأس الخيمة للعلاج الطبيعي والرياضة، وسيتم طرحه قريباً في جميع مستشفيات الوزارة الأخرى.

وقال الدكتور يوسف محمد السركال، وكيل الوزراة المساعد لقطاع المستشفيات لصحيفة الخليج تايمز: “تم تطوير الألعاب لإعادة تأهيل هؤلاء المرضى، للأطفال والكبار على حد سواء، وخاصة أولئك الذين يعانون من الشلل الدماغي وظروف تأخير الحركة”.

وأضاف “يتكون نظام الذكاء الاصطناعى من ثلاثة أجزاء: جهاز تلفزيون، وشريط حركي حسي و X-Box مرتبط بهما. وتستخدم ألعاب محددة لتقييم مدى إدراك المريض”.

وأشار السركال إلى أن المعالج سيظل موجودًا دائمًا لمراقبة هذه الجلسات للمرضى وسيقوم بتقييم ظروفهم وفقًا لذلك.

كما أوضح مزايا تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي في العلاج الطبيعي وقال “هذا سيسمح للمريض بإكمال العلاج في منزله مع إمكانية إعادة التأهيل عن بعد”. وأضاف “في علاج السكتة الدماغية، يقوم نظام الواقع الافتراضي بتقييم وتحسين استعادة الأجزاء العلوية المصابة، بالإضافة إلى التدريب على جهاز المشي المستخدم لإعادة التأهيل”.

وتُستخدم هذه التقنية أيضًا لعلاج الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في النمو، بما في ذلك التطورات الإيجابية في كل من القدرات الإدراكية والأداء في مجالات الأنشطة اليومية، وتشمل الأنشطة الاجتماعية التي لم يكونوا قادرين على القيام بها من قبل”.

كما يساعد العلاج الافتراضي مرضى الشلل الدماغي في إعادة تنظيم الدماغ وقدرات الحركة والمهارات المعرفية البصرية، بالإضافة إلى المشاركة الاجتماعية والعوامل الشخصية.

وتستفيد تكنولوجيا إعادة التأهيل من محاكاة العالم الافتراضي لتلبية المتطلبات المختلفة للتدخل الطبي الفعال لتحقيق أفضل النتائج باستخدام وحدة تحكم ألعاب الفيديو وأجهزة الاستشعار المتحركة. وقد أثبتت الدراسات العلمية فعالية هذه التقنية المبتكرة في إعادة تأهيل ومعالجة العديد من هذه الحالات.