استغراب من عدم استقالة اتحاد ألعاب القوى رغم تقارير صحيفة الاتحاد


سنيار: ضجة كبيرة حدثت في الشارع الرياضي الإماراتي بعد التقارير التي نشرتها صحيفة الاتحاد الخاصة بإيقاف العداءة الإماراتية إلهام بيتي بسبب تعاطيها المنشطات وتكتم اتحاد الإمارات لألعاب القوى عليها وعدم ذكر الأمر للإعلام في الإمارات، حيث طالب الكثيرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك عبر مقالات في الصحف باستقالة الاتحاد وتقديمه اعتذارا عما بدر منه خلال الفترة الماضية، فيما رأى آخرون أن تحقيقاً يجب أن يتم فتحه ومحاسبة الاتحاد لتظليله الشارع الرياضي والتمسك بالخطأ رغم إصدار عقوبة دولية ضده لاعبته.

وكانت صحيفة الاتحاد قد فجرت مفاجأة كبيرة من خلال الكشف عن إيقاف العداءة الإماراتية البارزة إلهام بيتي منذ أكثر من عام من جانب المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس)، بسبب تورطها في تعاطي المنشطات وسط تكتم من قبل الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى.

وكشفت الصحيفة، عن إصدار “كاس” عقوبة الإيقاف لمدة عامين ضد إلهام بيتي المتخصصة في سباقات 1500 متر بتاريخ 10 أغسطس(آب) 2016، كما تم إلغاء كل نتائج العداءة التي حصلت عليها في أي مسابقات شاركت فيها خلال الفترة من 6 مارس (آذار) 2014 إلى 13 أغسطس) 2015، وتتضمن تجريدها من أي القاب أو ميداليات أو نقاط أو جوائز أو مكافآت مالية.

كما تضمن القرار تحميل اتحاد الإمارات لألعاب القوى كل نفقات المحاكمة، إضافة إلى دفع 5 آلاف فرنك سويسري كمساهمة في النفقات القانونية التي تحملها الاتحاد الدولي لألعاب القوى في هذه القضية.

ووفقاً للصحيفة، فإن الاتحاد الاماراتي لألعاب القوى لم يعلن عن إيقاف بيتي وتلاعبها بالدم وتعاطيها للمنشطات، بل أن اللجنة الأولمبية الإماراتية لم يكن لديها علم بهذا الإيقاف، حيث رشحت العداءة للسفر للمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.

وسافرت بالفعل للبرازيل لكن دون أن تشارك في أي سباق بعد إعلان الاتحاد الإماراتي عن تعرضها لإصابة تحول دون مشاركتها.

وأوضحت الصحيفة الإماراتية، أنه خلال الفترة ما بين 8 مارس (آذار) 2012 و24 أغسطس (آب) 2015، جمع الاتحاد الدولي لألعاب القوى 4 عينات دم من إلهام بيتي في إطار متابعته لجوازها البيولوجي، وتم معاينتها في مختبرات معتمدة من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، حيث أظهر تسلسل نتائج الجواز البيولوجي للعداءة وجود احتمالية غير طبيعية تصل إلى 9.99%.

وأظهرت نتائج العينات تغيرات غير طبيعية في نسبة الهيموغلوبين، مما يرجح وجود مشكلة كبيرة للغاية، وتم تسليم الجواز البيولوجي للعداءة إلهام بيتي إلى فريق من الخبراء وهم: البروفيسور يورك أولاف شوماخر، والبروفيسور جيوسيبي أونفريو والبروفيسور مايكل اودران.