,

تزايد شعبية التعليم المنزلي مع ارتفاع الرسوم المدرسية في الإمارات


يشهد التعليم المنزلي عبر الإنترنت شعبية متزايدة في دولة الإمارات، وذلك مع الارتفاع الكبير في الرسوم المدرسية، وعدم قدرة الكثير من الآباء والأمهات على توفير هذه الرسوم.

وقال كودي كليفر المدير العام لمدرسة icademy Middle East على الإنترنت والمعتمدة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية ومقرها في قرية المعرفة في دبي وتدرس المناهج الأمريكية إن المدرسة شهدت طفرة مفاجئة في عدد المسجلين، وذلك نتيجة التصاعد الكبير في نفقات التعليم بالمدارس العادية بحسب صحيفة غلف نيوز.

2

وأضاف كليفر: “ارتفع الطلب على التعليم عبر الإنترنت بنسبة 12% خلال الأشهر الأخيرة، ولدينا الآن حوالي 750 طالباً من جميع أنحاء المنطقة، وازدادت شعبية هذا النوع من التعليم المنزلي بسبب المرونة والقدرة على تحمل التكاليف، بالإضافة إلى المزيد من الشمولية والقدرة على التكيف”.

وتتراوح تكاليف الدراسة عبر الإنترنت بين 18.322 درهم لرياض الأطفال و 27.000 درهم للصف الثاني عشر، وهو يعادل تقريباً ثلث ما تتقاضاه المدارس التي تدرس المناهج الأمريكية، وأشار كليفر إلى أن مدرسته تعمل مع الأسر لفهم ظروفها واحتياجات التعليم الفردية لأطفالها، حيث يقول إن المدرسة توفر مكاناً للطالب سواء كان رياضياً أو يحب الموسيقى أو لديه جدول أعمال مزدحم أو كان بطيئاً في التعلم أو لديه احتياجات تعليمية خاصة.

وتقول ديان مينزيس المقيمة في الورقاء بدبي إن المستوى التعليمي لابنها هارون (18 عاماً) وابنتها هانا (15 عاماً) تحسن بشكل كبير منذ الانتقال للدراسة عبر الإنترنت، وتضيف: “انضمت هانا للتعليم المنزلي عبر الإنترنت في البداية، ولاحظنا الفرق في غضون ستة أشهر فقط، مما دفع هارون إلى طلب الانتقال أيضاً إلى هذا النوع من التعليم”.

3

وأشارت السيدة مينزيس إلى أنها تدفع 24.000 درهم بالمتوسط لتعليم كل واحد من أبنائها، وهي طريقة أرخص بكثير من المدارس العادية.

وأوضح كليفر أن الطلاب يستخدمون نظام التعليم عبر الإنترنت للوصول إلى دروسهم اليومية وتقديم الواجبات مباشرة عبر الإنترنت، كما أنهم يشاركون في الدروس الحية عبر الشبكة والانضمام إلى المناقشات التفاعلية، والتواصل مع المعلمين وطلب المساعدة الإضافية إذا كانوا بحاجة إليها، كما يمكنهم المشاركة في النوادي على الإنترنت والرحلات الميدانية الافتراضية.

4