,

صحيفة تتساءل عن إمكانية قيادة مواطني الإمارات لسيارات أجرة Uber


متابعة – سنيار: نشرت صحيفة خليج تايمز تقريرا عن إمكانية تولي مواطني دولة الإمارات قيادة سيارات الأجرة، حيث ذكرت أنها تعد من المهن التي ما تزال مقتصرة على الوافدين من الجنسيات الآسيوية والأفريقية، إلا أن العديد من الإماراتيين أبدوا استعدادهم للعمل في هذه الوظيفة، مؤكدين أن جميع سائقي سيارات الأجرة في المطارات كانوا إماراتيين في الماضي.

وقالت مديرة التسويق في شركة Uber كريمة بركاني لصحيفة خليج تايمز إن العديد من المواطنين الإماراتيين عبروا عن اهتمامهم بالانضمام إلى الشركة والعمل كسائقين.

وعلى الرغم من أن الأغلبية من المواطنين الإماراتيين يعملون بدوام كامل في الوظائف الحكومية والقطاع الخاص، إلا أن العديد منهم لا يشعرون بالإهانة فيما لو عملوا كسائقي سيارات أجرة بدوام جزئي.

وقال داوود وهو مواطن إماراتي للصحيفة: “ليس من المعيب البحث عن وظيفة أخرى لتحسين الوضع المادي أو للاستفادة من أوقات الفراغ.

وأضاف داوود: “يمكن للمتقاعدين أيضاً العمل بوظائف بدوام جزئي مثل قيادة سيارات الأجرة لزيادة دخلهم”.

أما فهد مبارك وهو مواطن إماراتي آخر فقد اعتبر أن التطبيق الذكي لشركة Uber يمكن أن يساعد على تعزيز دخل المواطنين، وتساءل: لماذا لا يسمح للأفراد باستفادة من مثل هذه الوظائف؟


55666

وأضاف مبارك أن المشكلة تكمن في القوانين التي تنظم تأشيرات الدخول للعمل، وفي ظل هذا الوضع يمكن أن تقدم مثل هذه الوظائف للمواطنين الإماراتيين الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة عمل.

واعتبر مبارك أن الإماراتيين يمكنهم أن ينقلوا الركاب أفضل من أي شخص وافد نظراً لأنهم أبناء البلد ويعرفون جميع المناطق ويقدمون لهم معلومات وافية عنها.
تجربة واقعية

وكانت صحيفة ذا ناشيونال قد نشرت في وقت سابق تقريرا عن شاب إماراتي تحول إلى سائق لمدة يوم واحد لصالح إحدى شركات سيارات الأجرة في دبي، في محاولة لتسليط الضوء على قصة نجاح الشركة، وفي نفس الوقت تحدي المفاهيم الخاطئة والنظرة إلى بعض المهن بطريقة غير صحيحة.

فبعد أن حصل خالد العامري على تدريب بسيط حول استخدام تطبيق “كريم” لحجز سيارات الأجرة، بدأ خوض غمار هذه التجربة الغنية، واستبدل سيارته ليقود سيارة تابعة للشركة لبضع ساعات.

وأدى العامري واجبه كسائق سيارة أجرة على أكمل وجه، وأقل العديد من الركاب وأوصلهم إلى وجهاتهم المطلوبة بعد أن خاض معهم نقاشات ودية، أكد فيها على أن عمله كسائق لا يقلل من قيمته، وتقديمه الخدمات للناس لا يحوله إلى خادم أو عبد لهم كما يظن الكثيرون.

وأكد العامري أنه لا ينظر بنظرة فوقية إلى أي عمل مهما كان، ويجب أن يكون الإنسان فخوراً بما ينجزه بعد يوم عمل شاق، والمهم أن يكون العمل شريفاً ويعود بالكسب الحلال على صاحبه.