,

فيديو| اكتشف المكان الذي يمكنك فيه “التعبير عن غضبك” في دبي


قد تنبع الأفكار من أبسط التفاصيل والمصادفات، أو حتى قد تخرج من وحي ماض أليم أو مشكلة شخصية مثل ما حدث مع أحد مؤسسي “ذا سماش روم” هبة بلفقيه، التي وجدت في تحطيم الزجاج في فناء منزلها راحة نفسية بعدما تلقت خبر وفاة جدتها.

ويهدف المشروع إلى مساعدة الأشخاص، الذين يعانون من أي ضغوط في للترويح عن أنفسهم من خلال تحطيم الأشياء القديمة أو الخاصة في غرفة صغيرة من غرف “ذا سماش روم”.

وواجه المشروع ردود فعل متفاوتة بين المديح والانتقادات، ولكنه تمكن من كسب العديد من الزبائن المتشوقين لخوض التجربة عند افتتاحه.

وحاول المؤسسان الابتعاد عن التصاميم الراقية والمكلفة، التي تشتهر بها دبي، والتمسك أكثر بتصاميم الرسوم الجدارية الصاخبة، التي تماشي فكرة المشروع وروحه، بحسب موقع سي إن إن.

ولا تساعد “ذا سماش روم” الأشخاص في التنفيس عن الضغوطات فحسب، بل تعمل أيضاً على إعادة تدوير الأشياء المحطمة لمساعدة البيئة.

أما أحلام المؤسسيين فلا تتوقف عند إطلاق المشروع فحسب، بل تستمر لتضم بعض المشاريع الأخرى، إذ تحاول “ذا سماش روم” في خطوتها التالية افتتاح المشروع في باص متنقل حول دبي.