,

فيديو| أين وكيف يتم سك عملات عشرات الدول؟


بينما يدفع التايلانديون، مثلا، ثمن وجباتهم في السوق المحلية، بالعاصمة بانكوك، قد لا يعرفون أن بعض العملات في جيوبهم تأتي من على بعد ستة آلاف ميل، وتحديدا، من الزاوية الجنوبية الغربية في فرنسا.

وتايلاند هي واحدة من عشرات البلدان تستعين بإنتاج بعض، أو كل، قطعها النقدية، بمصانع أجنبية لسك العملة.

ويعود الأمر لافتقار هذه الدول التسهيلات والقدرات والدراية الكافية لصنع عملتها بنفسها.

“موناي دو باريس”

في مصنع “موناي دو باريس” (أموال باريس)، بإحدى ضواحي مدينة بوردو، تستعد 25 قطعة من عملة “ساتانغ” التايلاندية المعدنية، ليتم إرسالها إلى الجانب الآخر من العالم، بعد الانتهاء من تغليفها حديثا.

فمنذ اعتلاء الملك الجديد ماها فاجيرالونكورن للعرش، في تشرين الأول/ديسمبر عام 2016، هناك حاجة لتصميم جديد للعملة، لتستبدل صورة والده الملك الموقر، بوميبول أدولياديج.

لأجل هذا، أرسلت دار السكوك الوطنية بتايلند قوالبا إلى فرنسا، حيث نقش المختصون التصاميم، بانتظار الموافقة النهائية، قبل أن يتم إرسالها إلى قسم الإنتاج.

1000 عام من الخبراة والبراعة.

كما تصل بعض اللجان من الدول التي ترغب في إعادة تصميم عملاتها من الألف إلى الياء، كما فعلت السعودية مؤخرا مع الإصدارات الملغاة.

وثمة بين 40 و 50 دولة تستعين بمصادر خارجية لإنتاج عملاتها، فيما تمنح 1000 سنة من الخبرة والبراعة لموناي دي باريس أفضلية أمام المنافسين، لا سيما مصانع السكوك الملكية في بريطانيا وكندا.

في حين تسعى الشركات الخاصة للحصول على عقود لطباعة الأوراق النقدية، يقول مدير العملات الأجنبية في موناي دي باريس، ناتالي باسكيت، إن سوق القطع النقدية لا يزال إلى حد كبير حكرا على الدولة.

وأضاف باسكيت، الاتجاه فى أوروبا يتحول نحو وسائل الدفع الإلكترونية، بيد أنه ليس كذلك في بلدان أخرى، وأن قسم العملات الدولية حقق أفضل أداء له خلال 15 عاما.