,

فيديو| كيف تتم عملية حقن الغيوم في الإمارات؟


عندما يتجه الفائزون بمنحة الإمارات التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات إلى مسرح أبوظبي في أسبوع الاستدامة الأسبوع المقبل، ستتجه الأنظار إلى أحدث التقنيات المتاحة لتعزيز هطول الأمطار في الإمارات.

وقد تبنت القليل من الدول عملية حقن الغيوم بحماس مثل الإمارات، رغم أن هناك الكثير من الدول بحاجة إلى هذه التقنية، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ما هي عملية حقن الغيوم؟

هي ببساطة وسيلة لتشجيع السحابة الاصطناعية لإنتاج المطر.

كيف تعمل؟

يتم تزويد الطائرات بمشاعل خاصة محملة ببلورات الملح وتطلق عبر السحب الحارة التي تحتوي على تيار متصاعد للهواء. ثم يتم حقن البلورات الملحية إلى السحابة، وتجذب جسيمات صغيرة من الماء لتصبح أثقل ثم تسقط كالمطر.

متى تم اكتشاف حقن الغيوم لأول مرة؟

في عام 1946، عندما تسبب كيميائي يعمل مع شركة جنرال إلكتريك في تساقط الثلوج ويستخدم الآن يوديد الفضة، وهو بديل جيد عادة في الظروف الباردة، بينما يفضل الملح في درجات الحرارة الدافئة أو جزيئات كلوريد الصوديوم.

كم كمية المياه التي يمكن للسحابة الاحتفاظ بها؟

قد تبدو خفيفة ورقيقة، لكن الغيوم ثقيلة بشكل لا يصدق، ويمكن أن تزن سحابة محملة بالمطر بالمتوسط إلى وزن 100 فيل بسبب وزن الماء فيها. والفكرة وراء حقن الغيوم هي تشجيع سقوط مزيد من الأمطار من السحابة عن طريق تجميع قطرات الماء معًا، مما يجعلها أثقل وأكثر احتمالًا للهبوط.

كم من عمليات الحقن يحدث في دولة الإمارات؟

وفقاً للمركز الوطني للأرصاد الجوية NCM، بدأت عملية حقن الغيوم في دولة الإمارات في التسعينيات ومنذ ذلك الحين ركزت بشكل متزايد على الحملات. في العام الماضي ، قامت دولة الإمارات بـ 242 مهمة، والتي ارتفعت من 177 في عام 2016.

ما مدى فعالية مهمات حقن الغيوم؟

ووفقاً للـ NCM، فقد أدت عمليات الحقن السابقة إلى زيادة بنسبة 30 إلى 35 في المائة في هطول الأمطار في سماء “نظيفة”، وما يصل إلى 15 في المائة في جو مترب. ولأن الإمارات رملية للغاية ، فإن النتيجة الأخيرة أكثر شيوعًا.