,

كم يزيد حقن الغيوم من نسبة الأمطار في الإمارات؟


يمكن أن يعزز حقن الغيوم في الإمارات من كميات الأمطار من سحابة فردية بنسبة تصل إلى 35 في المائة في جو نظيف، وفقا للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.

وقال مسؤول بالمركز إن التقدم الأخير مشجع، على الرغم من أن قياس التأثير الدقيق للرحلات الجوية معقد للغاية. ويبلغ متوسط ​​هطول الأمطار في الإمارات حوالي 120 ملم سنويا ولكن هذا الرقم يتغير من عام إلى آخر، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال عمر اليزيدي، مدير البحث والتطوير والتدريب في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل “لقد ركزت عملياتنا على الغيوم الشديدة البركانية، وهي الغيوم الأكثر شيوعا في الإمارات، واستنادا إلى عمليات الحقن السابقة، فإننا نقدر أن عمليات الحقن السحابي يمكن أن تعزز هطول الأمطار بنسبة تصل إلى ما بين 30 و35 في المائة في طقس نظيف، وبحدود تصل إلى 10 إلى 15 في المائة في طقس عكر [مغبر]”.

ونظرا لأن الطقس في الإمارات يمكن أن يكون ضبابيا، فإن الرقم السفلي هو عادة أكثر تمثيلا لعمليات الحقن في البلاد.

وفي عام 2017، قامت دولة الإمارات بنحو 242 مهمة للحقن السحابي، في حين نفذت 177 مهمة في عام 2016. ومع ذلك، لا توجد صلة مباشرة بين كمية الطلعات المنفذة وتعزيز كميات الأمطار، ويعتمد ذلك على طبيعة السحب التي تخضع للحقن.

يذكر أن دولة الإمارات قامت بتأسيس برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في عام 2015 للنظر في سبل معالجة الأمن المائي. حيث ستقدم منحة سنوية بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي (18 مليون درهم) توزع على خمسة مقترحات علمية فائزة. وسيتم الإعلان عن الفائزين بمنحة هذا العام يوم الأربعاء المقبل كجزء من أسبوع أبوظبي للاستدامة ومنتدى تعزيز الأمطار.