,

كيف انخفضت تكاليف المعيشة في الإمارات مع انخفاض الإيجارات؟


واصلت تكاليف المعيشة في الإمارات انخفاضها في النصف الأول من عام 2018، وذلك بفضل انخفاض الإيجارات وانخفاض رسوم الخدمات العامة الحكومية وتجميد وتخفيض الرسوم المدرسية، والأهم من ذلك ارتفاع قوة الدرهم مقابل العملات الرئيسية الذي حسّن القوة الشرائية للسكان ونوعية الحياة.

ووفقًا لمؤشر تكلفة المعيشة في منتصف العام الصادر عن نومبيو، تم تصنيف دبي وأبو ظبي 113 و 97 على التوالي، ضمن قائمة أكثر المدن غلاءً خلال النصف الأول من عام 2018 مقارنةً بـ 72 و 93 على التوالي، خلال النصف الأول من العام 2017. وهذا يعكس أن أكبر إماراتين في البلاد أصبحتا أقل تكلفة للمقيمين والسياح.

وأظهرت البيانات أن القوة الشرائية لسكان دبي تحسنت من 101.67 نقطة في النصف الأول من عام 2017 إلى 153.68 في النصف الأول من عام 2018. في حين تحسن مؤشر تكلفة المعيشة من 73.95 إلى 53.32 خلال الفترة المقارنة.

ومن بين المؤشرات الفرعية الأخرى، عززت الإمارة تصنيفها في مؤشر السلامة ومؤشر الرعاية الصحية ونسبة سعر العقار إلى الدخل ومؤشر التلوث ومؤشر المناخ خلال الفترة المقارنة. كل هذه العوامل أدت إلى تحسين مؤشر جودة الحياة في دبي.

في حين حققت أبوظبي نتائج جيدة في جودة الحياة، ومؤشرات السلامة والرعاية الصحية، إلا أن مؤشرات القوة الشرائية ومعدلات وقت التنقل انخفضت خلال النصف الأول من عام 2018 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب خليج تايمز.

وقالت أمبارين موسى، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Souqalmal.com، إنه في الوقت الذي رفعت فيه ضريبة القيمة المضافة أسعار المنتجات والخدمات المختلفة في الإمارات بشكل معتدل، فإن الانخفاض المطرد في الإيجارات السكنية ساعد على تحقيق التوازن.

ووأضاف “الإسكان والمرافق لها أعلى تأثير في مؤشر أسعار المستهلك في الإمارات (34 في المائة) وتظهر نظرة على إحصائيات مؤشر أسعار المستهلكين انخفاضا مستمرا في هذه الفئة على أساس شهري”.

واعتبرت أن تدابير السياسة الواسعة النطاق التي اتخذتها حكومة الإمارات، بما في ذلك تجميد رسوم الخدمات العامة الحكومية لمدة ثلاث سنوات وفرض سقف للبنك المركزي على رسوم الخدمات المصرفية، من شأنه أن يساعد أيضا في تعزيز ثقة المستهلك والحفاظ على تكاليف المعيشة.