,

كيف تساهم ضريبة القيمة المضافة بتشجيع الحياة الصحية في الإمارات؟


وافق المجلس الوطني الاتحادي في الأسبوع الماضي على مشروع القانون المتعلق بفرض ضريبة القيمة المضافة في دولة الإمارات اعتباراً من بداية العام القادم 2018، ومن المتوقع أن تكون المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة ومنتجات التبغ من السلع التي تشملها الضريبة الجديدة.

يقول الخبراء إن ضريبة القيمة المضافة ورسوم الإنتاج يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تغيير سلوكيات الأفراد والشركات والدول، ومن الضروري أن يتم تطبيق هذه الضريبة في دول مجلس التعاون الخليجي بنفس الوقت، وإلا سيزداد احتمال تهريب البضائع والسلع بين هذه الدول، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وفي الوقت الذي لن تشمل ضريبة القيمة المضافة بعض السلع الأساسية، إلا أنها ستشمل المشروبات الغازية والتبع، فالسلع المضرة بالصحة مستهدفة بالضريبة الجديدة، ومن المعروف مدى تأثير التبغ على صحة المدخنين، والأمراض العديدة التي يتسبب فيها، وفي نفس الوقت، تؤدي المشروبات الغازية إلى البدانة المرتبطة بالعديد من الأمراض لدى الكبار والصغار على حد سواء، وفي حال رفع أسعار هذه السلع، سيبدأ الكثيرون بالتفكير قبل شرائها، أو على الأقل التخفيف من الكميات التي يستهلكونها منها.

وفي نفس الوقت فإن عدم تطبيق ضريبة القيمة المضافة على الأطعمة والسلع الأساسية، يشجع السكان على شراء المأكولات الصحية، مما يعزز من أنماط الحياة الصحية في البلاد.

إلا أن البعض يشككون في مدى تأثير الضريبة الجديدة على صحة السكان، حيث أن هذه الضريبة لا تتعدى 5%، مما يعني أن أسعار السلع الضارة بالصحة كمنتجات التبع والمشروبات الغازية والسكرية لن ترتفع بشكل كبير، وستبقى بمتناول الكثيرين، مما يعني أن هناك حاجة إلى إجراءات أخرى للمساعدة في نشر الوعي وتعزيز الثقافة الصحية للسكان.