,

كيف يستهدف مشغلو الإمارات سوق السينما الجديد في السعودية؟


يستهدف مشغلو السينما في الإمارات السوق المتنامي في المملكة العربية السعودية لاستثمارات بملايين الدولارات.

ويسعى مشغلو السينما في الإمارات والخليج إلى الاستفادة من سوق السينما في المملكة العربية السعودية الذي شهد نشاطًا كبيرًا في عام 2018 كجزء من الطموحات الاجتماعية-الاقتصادية لبرنامج رؤية 2030 للمملكة.

وكشفت شركة ماجد الفطيم الإماراتية عن خطط لاستثمار 544.5 مليون دولار (2 مليار درهم) لتطوير 600 شاشة سينما في المملكة العربية السعودية. وستستثمر الشركة الإماراتية التي تشغل 355 شاشة في الوقت الحالي هذا المبلغ لافتتاح العديد من صالات السينما في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، وفقًا لما ذكره كاميرون ميتشل، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم سينما.

وفي معرض حديثه في منتدى سينما الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الجاري حالياً في فندق جراند حياة بدبي، أضاف ميتشل: “بشكل عام، سنقوم بتشغيل حوالي 1200 شاشة سينما في جميع أنحاء المنطقة في غضون خمس سنوات، ومع افتتاح السوق السعودي، نرى الكثير من الفرص في صناعة السينما والترفيه في المنطقة “.

وأشار ميتشل إلى أن شركة ماجد الفطيم سينما بدأت بتوظيف مجموعة كبيرة من المواهب المحلية لإدارة أصولها الترفيهية في المملكة، مع تحقيق نسبة 98% من السعودة ضمن عملياتها.

وفي الوقت نفسه، قالت نوفو سينما، إنها قد تشغل 1000 شاشة سينمائية خلال خمس سنوات، و تدير الشركة حاليا 124 شاشة في 10 مواقع مع 19000 مقعد. وأضافت ديبي ستاندورد-كريستيانسن، الرئيس التنفيذي لشركة نوفو: “من الواضح أن المملكة العربية السعودية هي السوق التي ستقود النمو  في المنطقة، ونحن نتحدث مع شركائنا لفتح العديد من الشاشات التي يحتاج إليها السوق، بحسب موقع constructionweekonline.

وأضافت ديبي: “على الرغم من أني لا أملك ميزانية في ذهني، فمن الممكن أن نتمكن من تشغيل 1000 شاشة سينمائية على مدار خمس سنوات، اعتمادًا على كيفية تطور السوق”.

وفي هذا الحدث، تم الكشف عن وجود 1300 شاشة سينمائية في الخليج، مع افتتاح معظم الشاشات الجديدة في المملكة العربية السعودية في السنوات القادمة. وقالت ليلى ماسيناي، الشريكة في إدارة جريت مايندز للمناسبات، إن صناعة السينما في دول مجلس التعاون الخليجي: “قد بدأت تزدهر مع دخول المملكة العربية السعودية -أكبر اقتصاد عربي- إلى السوق”.

ويكتسب قطاع الترفيه مكانة قوية في مجال التطوير في المنطقة، مع ظهور المملكة العربية السعودية كمركز رئيسي للاستثمار في الإنفاق الترفيهي. ووفقًا لتقرير JLL’s Q2 2018 ، فإن التوسع في قطاع الترفيه والعروض الثقافية في جدة يبشر بالخير للعديد من القطاعات في المملكة على المدى الطويل، مما يحقق نموًا طويل الأجل في فنادق المدينة والعقارات السكنية والتجزئة.