,

أطباء: لماذا لا يُرفع الحظر عن السجائر الإلكترونية في الإمارات؟


متابعة-سنيار: لا تزال السجائر الإلكترونية محظورة في دولة الإمارات ومن غير المتوقع أن يرفع هذا الحظر في المستقبل القريب، على الرغم من أن الأطباء في المملكة المتحدة يعتقدون أنها تشكل أداة فعالة للإقلاع عن التدخين.

ويقول أطباء من الكلية الملكية البريطانية إن السجائر الإلكترونية يجب أن تصنف كوسائل طبية تساعد في الإقلاع عن التدخين، في حين أن الأطباء في دولة الإمارات يقولون إن الآثار الصحية لهذا النوع من السجائر غير معروفة على المدى الطويل، ولهذا السبب لا يشجعون على تعزيز استخدامها وانتشارها.

ويرى الأطباء البريطانيون أن السجائر الإلكترونية يمكن أن تؤدي إلى انخفاض كبير في أعداد المدخنين و التخفيف من الأمراض والوفيات الناتجة عن التدخين بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

الدكتور زيشان خان في مستشفى Medeor 24X7 في دبي يفهم المخاوف لدى السلطات المختصة من مخاطر استخدام السجائر الإلكترونية على الصحة، لكنه  في نفس الوقت بدعم إعادة النظر في قواعد الترخيص.

E-Cigarette-Electronic_Cigarette-E-Cigs-E-Liquid-Vaping-Cloud_Chasing__16161316908_cgvkrc

وقال الدكتور خان: “إنه أمر يحتاج إلى إعادة النظر ولكن ليس هناك الكثير من الأدلة لدعم أي حجة، وتعد دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام من بين أكبر مستهلكي التبغ في العالم”.

وأضاف: “السجائر الإلكترونية أفضل بكثير من الشيشة، لكنها لا تزال بحاجة إلى المزيد من المناقشات والدراسات في دولة الإمارات”.

و تسبب مشتقات التبغ 100 ألف حالة وفاة في بريطانيا سنوياً، ويعد سرطان الرئة السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في دولة الإمارات، ومعظم ضحايا هذا المرض من المدخنين.

و كانت دراسة أجريت في سبتمبر من العام الماضي في كلية كينجز كوليدج في لندن أظهرت أن السجائر الإلكترونية أكثر أماناً بنسبة 95% من السجائر التقليدية.

إلا أن توجيهات وزارة الصحة لعام 2011  كانت قد حظرت استيراد أو بيع السجائر الإلكترونية في دولة الإمارات، وذلك تماشياً مع توجيهات منظمة الصحة العالمية التي لم تجد دليلاً على أن هذه السجائر آمنة على الصحة.

&NCS_modified=20150318054317&MaxW=640&imageVersion=default&AR-150319079