,

ماذا يعني منح سويسرا الناقلات الإماراتية خدمات الحرية الخامسة؟


متابعة-سنيار: منحت هيئة الطيران المدني السويسرية الناقلات الإماراتية  خدمات الحرية الخامسة بين سويسرا والمكسيك. وهذا يعني أن بإمكان الناقلات الرئيسية الإماراتية تشغيل ما يصل إلى 14 رحلة من جنيف إلى المكسيك أسبوعيا.

وتسمح حرية الطيران الخامسة لشركة الطيران ببدء رحلتها في بلدها الأم، والهبوط في بلد ثان لتنزيل الركاب والبضائع، ومن ثم نقل ركاب جدد والذهاب إلى بلد ثالث. ونادرا ما تمنح هذه الحرية، بحسب موقع لاي أوفر هوب.

وتحتلف الحرية الخامسة عن الحقوق الممنوحة لشركات الطيران مثل كانتاس على الطرق الطويلة جدا. وبموجب الحرية الثانية، يسمح للطائرات بالهبوط في البلدان التي تحلق فوقها من أجل الحالات الفنية. فعلى سبيل المثال تتوقف طائرات شركة كانتاس التي تطير بين لندن وسيدني حاليا في دبي (وقريبا في سنغافورة) للتزود بالوقود. ولكن لا يسمح لها بالتقاط أو تنزيل الركاب في هذه المحطة في ظل الظروف العادية.

وعلى الرغم من موافقة سويسرا، لا تزال الناقلات الإماراتية بانتظار موافقة السلطات المكسيكية. وخلافا للطرق التقليدية من نقطة إلى نقطة، تحتاج الخدمة في إطار الحرية الخامسة إلى موافقة ثلاث حكومات قبل أن يبدأ تنفيذها.

وتحلق طائرات طيران الإمارات حاليا من طراز A380 بين دبي وزيوريخ، ولكنها ستعيد النظر في اختيار نوع الطائرات إذا ما بدأت بالطيران بين زيوريخ ومكسيكو سيتي.

وقد أبدت طيران الإمارات اهتمامها بخط زيورخ – المكسيك منذ ستة أشهر تقريبا. وطلبت من السلطات السويسرية الإذن أولا في نهاية فبراير.

ولكن لماذا سويسرا، ولماذا لا تطير  هذه الطائرات إلى المكسيك دون توقف؟

الإجابة عن السؤال الأول، هي أن سويسرا غالبا ما تكون أكثر سهولة لمنح الحرية الخامسة من الدول الأوروبية الأخرى. وعلى الرغم من أن طيران الإمارات أعربت عن رغبتها في تحريك الطريق عبر برلين، إلا أن ذلك سيتطلب منها قطع الطرق الألمانية الأخرى بسبب اتفاقها الثنائي مع ألمانيا.

أما بالنسبة للسؤال الثاني، لا تملك طيران الإمارات حاليا طائرة تسمح لها بالطيران دون توقف بين دبي ومكسيكو سيتي. نظرا لارتفاع مطار مكسيكو سيتي، الذي يبلغ 7316 قدما (2230 مترا) فوق مستوى سطح البحر، لذلك تحتاج طيران الإمارات إلى الانتظار حتى عام 2020 لتسيير رحلات مباشرة، عندما تستلم أول طائرة من طراز بوينج 777-إكس.