,

ما تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على أسواق الإمارات؟


يتوقع الخبراء أن يؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حال صوت المواطنون البريطانيون بالموافقة عليه بشكل سلبي على الأسواق في الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص.

و جاء هذا التحذير من الخبراء الاقتصاديين بعد توقعات بوقوع اضطرابات في الأسواق العالمية، على إثر المخاوف التي أثيرت بشأن تأثير نتائج الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وقبل أسبوع فقط من هذا الاستفتاء.

و تشير التوقعات إلى أن التأثيرات المحتملة للخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي ستتجاوز بريطانيا والبلدان الأوروبية المحيطة لتصل إلى العديد من بلدان العالم بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.

و تشير العديد من استطلاعات الرأي إلى تقارب كبير بين أعداد الموافقين والرافضين من البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي، حيث أظهر أحدث هذه الاستطلاعات والذي شمل 1257 شخصاً من البالغين أن 53% من المواطنين البريطانيين يؤيديون فكرة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي مقابل 47% يرفضون هذا الانسحاب.

و يقول المحلل الاقتصادي البريطاني جيسون توفي: “إذا صوت البريطانيون على الخروج من الاتحاد الأوروبي، يتوقع الكثير من الناس أن تشهد قيمة الجنيه الإسترليني هبوطاً حاداً، وهذا من شأنه أن يؤثر على قرارتهم الاستهلاكية، و يتوقع أن تكون دبي أحد المتأثرين بنتائج هذا التصويت”.


&NCS_modified=20160617122259&MaxW=640&imageVersion=default&AR-160619223

و تعرضت قطاعات تجارة التجزئة والضيافة في دبي لبعض التراجع نتيجة قوة الدولار الأمريكي الذي يرتبط به الدرهم الإماراتي، و تسبب ذلك بتخفيض القوة الشرائية للسياح من أوروبا، وكان لذلك تأثير سلبي على مراكز التسوق والفنادق. و يمثل السياح من أوروبا الغربية ربع السياح الذين زاروا دبي خلال الربع الأول من العام الحالي، في حين أن بريطانيا تعبر ثالث أكبر بلد مصدر للسياح بواقع 334.000 سائح خلال نفس الفترة.

و كان رئيس طيران الإمارات تيم كلارك قد قال في وقت سابق من هذا الشهر إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى سقوط العملة الأوروبية، وشاركه تيم فوكس كبير الاقتصاديين في بنك الإمارات دبي الوطني هذه المخاوف حيث قال: “سيؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى رياح عكسية للسياحة التي تتدفق إلى المنطقة نتيجة تراجع كل من الجنيه الإسترليني واليورو، وسيضيف ذلك مزيداً من الضغوطات على قطاع السياح والضيافة الذي تأثر بشكل كبير من ضعف الروبل الروسي واليوان الصيني”.