,

ما قصة كبسولة الزمن التي دفنت في صحراء دبي؟


قبل نحو عشرين عاماً، وبالتحديد يوم 17 يونيو 1997، قام مجموعة من طلاب الجامعة بدفن كبسولة زمنية في رمال الصحراء على أطراف دبي.

وتمت تعبئة الكبسولة الزمنية بالحلي والأدوات والكتب والإلكترونيات والتذكارات التي تعبر عن تلك الحقبة الزمنية، على أن يتم استخراجها يوم 17 يونيو 2097، أي بعد 100 عام من دفنها، بحسب صحيفة غلف نيوز.

وكانت الكبسولة الزمنية جزء من مشروع الطلاب في كلية دبي للذكور، والتي كانت واحدة من عدد قليل من الجامعات في ذلك الوقت، وقد تم تكليف 14 طالباً بجمع العناصر التي تمثل كلاً من الماضي والحاضر في دولة الإمارات، واليوم يتبقى 80 عاماً، قبل الموعد المحدد لفتح الكبسولة.


وضمت الكبسولة الكثير من العناصر التقليدية المحببة للإماراتيين، حيث تم وضع وعاء زجاجي صغير من الزجاج، وموقد، وملابس تقليدية، وبرقع، وعملات إماراتية، بالإضافة إلى عينات من الماء والهواء والرمال من مختلف أنحاء البلاد، على أمل أن تعود بالنفع على الباحثين في مجال البيئة في يوم من الأيام.

وكانت العناصر الأخرى ذات طابع علمي وعملي، حيث ضمت الكبسولة كمية من القهوة وسنانير صيد الأسماك وجهاز هاتف ودليل الهاتف لعام 1997 بالإضافة إلى نظارات شمسية وراديو صغير وخريطة للمدينة.

ويعتقد أحد الطلاب الذين شاركوا في المشروع بذلك الوقت أن المراكب الشراعية الخشبية الصغيرة ستكون مفيدة للأجيال القادمة، حيث يقول فهد سنان “تم استبدال المراكب الشراعية حتى اليوم، وبعد مئات السنين من الآن لن تكون هناك مراكب شراعية، وكل شيء سيتغير، ولن يبقى شيء في المدينة”.

وتم وضع لوحة من الرخام فوق موقع دفن الكبسولة الزمنية وتاريخ افتتاحها، وعلى الرغم من أن الطريق القريب من موقع الدفن تغير مرتين وتم وضع رصيف على الجانبين، إلا أن الكبسولة نجت حتى الآن.