,

مذنب ساطع يضيء سماء الإمارات هذا الأسبوع


سيكون سكان الإمارات على موعد مع أسطع مذنّب يشعّ في جميع أنحاء البلاد قريباً وسيكون الأقرب من كوكب الأرض على مدى أربعة قرون، ولن يقترب إلى هذا الحد مرة أخرى قبل 20 سنة.

وسيكون المذنب مرئيّاً للعين المجردة بين 14 و18 ديسمبر، ويبلغ قطره حوالي 1.2 كيلومتر، بحسب خليج تايمز.

وفي الواقع، ستكون سماء الإمارات مليئة بالعروض المميزة هذا الشهر، مع ظهور الدش النيزكي الذي طال انتظاره، The Geminids، والذي يبلغ ذروته في 13 ديسمبر.

وفي معرض حديثه عن مذنّب “الكريسماس”، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الفلكية حسن الحريري: “يتجه نحو الداخل من نقطة قريبة من المشتري، ويتأرجح 46 بي / فيرتانين من الشمس كل خمس سنوات أو نحو ذلك، لكنه عادة ما يكون بعيدًا جدًا، وهذا العام سوف يتخطى حاجز 11.5 مليون كيلومتر عنا – أو 30 ضعف المسافة إلى القمر، ولن يتكرر هذا مرة أخرى لمدة عشرين سنة أخرى، والمذنب سيظهر واضحاً على شكل هالة من الضوء بحجم البدر، ويجب أن تكون قادرًا على رؤيته من خلال منظار أو باستخدام كاميرا DSLR قياسية إذا كنت بعيدًا عن أضواء المدينة الساطعة”.

وأشار الحريري إلى أن المذنّب سيكون في أقرب نقطة له إلى الأرض يوم منذ القرن السادس عش، عندما يكون على مسافة 11.5 مليون كيلومتر من كوكبنا.

ويأتي المذنّب الصغير “بفرص علمية عظيمة” لأنه يقدم العديد من الاحتمالات للاكتشافات العلمية على الرغم من صغر حجمه.

وأضاف الحريري: “بالنسبة للمبتدئين، يتم تصنيفه على أنه مذنب شديد النشاط، مما يعني أنه يحتوي على المزيد من الجليد في نواته أكثر مما يتوقعه المرء بالنظر إلى حجمه. ومع اقترابه من الشمس، يذوب الجليد ويتحول إلى سحابة ضخمة تصبح جزءًا من جسم المذنّب”.