,

مستحضرات التجميل تنضم إلى النظام الإماراتي “حلال”


ضمت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» مستحضرات التجميل إلى النظام الإماراتي للمنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية «حلال» الذي أطلقته الهيئة خلال العام الماضي، حسب المهندس عبدالله المعيني، المدير العام بالإنابة للهيئة.

وأكد المعيني، في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة ميسي فرانكفورت في دبي أمس، للإعلان عن تفاصيل معرض «بيوتي وورلد 2015»، أن الهيئة استكملت المنظومة التي تتضمن مواصفات ومعايير محددة لسلامة ومطابقة مستحضرات التجميل مارس الماضي، تمهيداً لمنح الشركات المحلية والعالمية المتوافقة الاعتماد اللازم ليسمح لهم بإضافة علامة «حلال» إلى منتجاتهم داخل وخارج الإمارات. وقال: «إن منظومة منح شهادات الحلال لمستحضرات التجميل تركز على وضع معايير السلامة ضمن إطار الشريعة الغراء وضمان موائمتها للمواصفات القياسية الدولية في هذا الجانب، لافتاً إلى أن هذه المنظومة تفتح آفاقاً جديدة للفهم السليم والتطبيق الأمثل لمواصفات الحلال التي تشارك في تطبيقها كافة الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص في الدولة».

وأوضح أنه بموجب متطلبات النظام يتم إتاحة الفرصة للمنشآت العاملة في مجال تصنيع مستحضرات التجميل للحصول على شهادات «حلال» أو العلامة الوطنية للحلال لمنتجاتها النهائية والمواد الأولية الداخلة في الإنتاج من جهات إصدار شهادات الحلال المقبولة لدى الهيئة. وأضاف أنه يجب على المزودين في أي مرحلة من مراحل التوريد تقديم الوثائق الخاصة بنتائج الفحوص للجهات المختصة التي تثبت مطابقة المنتجات للنظام وإبراز «شهادة حلال» أو تقرير من جهة منح شهادات الحلال يفيد بأن المنتج أو المستحضر «حلال»، ويجب التقيد بالمتطلبات الصادرة عن «مواصفات» بشأن العلامة الوطنية للحلال بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وأضاف أن الهيئة من جانبها بدأت حملة ترويج عالمية لتعريف دول العالم بالمنظومة التشريعية الوطنية للمنتجات الحلال التي ترتكز على عناصر أساسية تشمل المنتجات الحلال وجهات إصدار الشهادات الحلال وجهات الاعتماد لجهات إصدار شهادات الحلال وعلامة الحلال بما يشكل النموذج الأمثل لضمان تسلسل عملية الحصول على المنتجات الحلال. وقال المعيني: «إن الجهات الرقابية على الأسواق تحظر طرح أي منتجات أو مستحضرات ليست حلال سواء في طرق الذبح أو في منتجات اللحوم أو المركبات المستخدمة في إعداد منتجات أخرى ومستحضرات التجميل». وبحسب شركة الأبحاث «يورومونيتور انترناشيونال الشرق الأوسط، شمال أفريقيا وتركيا» يبلغ سوق التجزئة بقطاع التجميل في الإمارات 6,5 مليار درهم بحلول عام 2018.

وقال الدكتور إياد حجاوي، الاستشاري الإقليمي للشركة: «إن الإمارات تحتل المركز الأول باعتبارها أسرع أسواق التجميل نمواً في العالم»، لافتاً إلى حجم قطاع التجزئة لسوق التجميل والرعاية الشخصية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يبلغ 25,7 مليار دولار في 2014، وسجل القطاع نمواً سنوياً بلغ 4,8% في الفترة من 2014 وحتى 2019. وأشارت شركة ميسي فرانكفورت، المنظمة لمعرض بيوتي ورلد الشرق الأوسط، إلى أنه تم تسجيل 1450 عارضاً من 60 دولة على مساحة 48,600 متر مربع بزيادة 9,5% على دورة العام الماضي. وتبدأ الدورة الـ 20 للمعرض في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في 26 مايو الحالي. وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط: «إن معدلات النمو التي سجلتها الدورة الجديدة، تواكب معدلات التطور السريع الذي تشهده سوق صناعة وتجارة منتجات الجمال والعناية بالمظهر في منطقة الشرق الأوسط».