,

مطالبات بخدمات تأمين على الحيوانات الأليفة في الإمارات


يطالب أصحاب الحيوانات الأليفة في الإمارات بتوفير خدمات التأمين على الحيوانات الأليفة، للتعامل مع فواتير العيادات البيطرية باهظة الثمن في البلاد.

ومع إغلاق شركة التأمين على الحيوانات الأليفة الوحيدة في دبي PetSecure في العام الماضي، لم تعد هناك أية شركة توفر خدمات التأمين على الحيوانات الأليفة في الإمارات بحسب صحيفة غلف نيوز.

وكانت شركة PetSecure التي لم تعد تعمل الآن قد تعاقدت مع جميع العيادات البيطرية في جميع أنحاء الإمارات مع أقساط تتراوح بين 500 و 2.000 درهم سنوياً، ويتضمن ذلك تغطية تكاليف العلاج الطبي والتأمين على الحياة، وحاولت الصحيفة التواصل مع الشركة عبر موقعها على الإنترنت وأرقام الاتصال الواردة لكنها لم تتلق أي رد.

ومع ذلك لا يزال أصحاب الخيول قادرين على التأمين عليها من خلال الشركات العالمية والمحلية، حيث تقدم العديد من شركات التأمين خططاً للتأمين تغطي كافة المجالات بما في ذلك تكاليف العلاج البيطرية والجراحة الطبية والوفيات وغير ذلك، في حين أن مثل هذه الخدمات لم تعد متوفرة للكلاب والقطط، حيث ينفق السكان مئات وربما آلاف الدراهم على علاج حيواناتهم الأليفة.

وتقول إحدى مالكي الكلاب إنها تنفق ما بين 500 و 1000 درهم في المتوسط سنوياً على اللقاحات والأدوية، وفي نفس الوقت تخاف من التقاط كلبها للعدوى من الحيوانات الأخرى، وتطالب بوضع خطة تأمين شاملة للحيوانات الأليفة تمنح أصحابها الشعور بالراحة والطمأنينة، حيث يساعد التأمين على تغطية نفقات العلاج والاختبارات، فضلاً عن تكاليف العمليات الجراحية الباهظة.

أما أماندا ستيفنز التي تملك سبعة كلاب فتقول إن الأطباء البيطريين في دبي يطلبون رسوماً باهظة لعلاج حيواناتها الأليفة، وتضيف “الكثير من أصحاب الحيوانات الأليفة يضطرون إلى التخلي عنها لأنهم لا يستطيعون تأمي تكاليف الحلاج، وفي حال توفر التأمين على الحيوانات الأليفة يمكن منع حدوث ذلك”.

وتنفق السيدة ستيفنز ما بين 25 و 30 ألف درهم سنوياً على طعام ولقاحات ولوازم الكلاب، وتقول إن التأمين من شأنه أن يساعدها في تغطية أية نفقات طارئة لم تكن في الحسبان مثل الحوادث والأمراض الفيروسية وغير ذلك

ويقترح البعض نظاماً مماثلاً لما هو معمول به في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث أن التأمين على الحيوانات الأليفة في هذه الدول إلزامي، ويساعد ذلك على تخفيض عدد الحيوانات المهجورة في الشوارع.