,

مُطالبات لترامب بالموافقة على مبيعات درون عسكرية للإمارات والأردن


كتب ما يقرب من اثنين وعشرين عضواً في الكونغرس الأمريكي إلى دونالد ترامب مطالبين منه الموافقة على مبيعات الطائرات المسلحة بدون طيار إلى كل من الإمارات والأردن، بعد أن عطلت إدارة أوباما هذه الخطوة.

وفي الرسالة التي نشرتها صحيفة ذا ناشيونال يقول المشرعون إن الدولتين العربيتين حليفتين رئيسيتين في محاربة تنظيم داعش وإحباط النفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة.

وعلى الرغم من أن دولة الإمارات قد حصلت على طائرات General Atomics Predator  لتصبح أول دولة خارج حلف الناتو تستخدم فيها هذا النوع من الطائرات، إلا أن مبيعات طائرات MQ-9 Reaper غير مسموح بها بموجب اتفاق دولي غير ملزم تم وضعه لمنع انتشار تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، وكانت هناك أيضاً مخاوف داخل البنتاغون حول تقاسم هذه التقنيات حتى مع شريك وثيق.

ولم يُسمح للإمارات أيضاً شراء نموذج بحري غير مسلح من طائرات تعرف باسم سيغوارديان، إلا أن الرئيس ترامب منذ توليه السلطة، أشار إلى نهج أكثر استرخاء، واعداً بأن يكون صديقاً أفضل للشركاء في الشرق الأوسط، لأنهم يساعدون في محاربة الجماعات المتطرفة.


وقال 20 من أعضاء الحزب الجمهوري و 2 من الحزب الديمقراطي في مجلس النواب في رسالتهم إن الطلبات يمكن أن تصل قيمتها إلى مليار دولار (3.67 درهم)، مما يساهم في دعم الاقتصاد وحماية الوظائف الأمريكية، فضلاً عن توفير الأمر للبلاد. وتم تنظيم هذه الرسالة من قبل دنكان هانتر عن ولاية كاليفورنيا التي تضم شركة جنرال أتومكس المُصنّعة لطائرات MQ-9.

وأضافت الرسالة “علاوة على ذلك، فإن توفر هذه الطائرات في أيدي شركائنا بالتحالف يمكن أن يضاعف القوة، مما يقلل العبء على القوات الأمريكية، ويقدم صورة تشغيلة مشتركة في الشرق الأوسط.

وأشار منظمو الرسالة إلى أن كلا من دولة الإمارات والأردن اشترتا طائرات بدون طيار من الصين، وحثوا الرئيس على الموافقة على طلبهم، حتى لا تخسر الولايات المتحدة حلفاء استراتيجيين في المستقبل، حيث نشرت الإمارات في اليمن وأماكن أخرى طائرات بدون طيار صينية الصنع، إلا أن هذه الطائرات غير مزودة بأسلحة أيضاً، وتستخدم في المهمات القتالية، لمساعدة طائرات الهجوم الخفيفة في تحديد الأهداف.

وكانت الإمارات قد وقعت صفقة عام 2013 قيمتها 200 مليون دولار مع شركة أتوميك جينرال لشراء عدد غير محدد من الطائرات بدون طيار من طراز XP Predator، فضلاً عن محطات التحكم الأرضية وحزم الدعم، ووافق الكونغرس الأمريكي على الصفقة في عام 2015، لكن الطائرات لم يتم تسيمها حتى الآن إلى دولة الإمارات.