,

هل أكل الثلج آمن على الصحة؟


تتساقط الثلوج بغزارة في بعض دول العالم خلال فصل الشتاء، وتغطي طبقة من بساط ناصع البياض أسطح المنازل والسيارات والشوارع، وتساعد هذه الثلوج على زيادة مخزون المياه الجوفية الصاحة للشرب.

ولكن هل الثلج بحد ذاته قابل للأكل دون أن يؤثر على الصحة؟

حاولت دراسة رومانية حديثة الإجابة على هذا السؤال، ووجد باحثون من جامعة سابنتيا، أن الثلج الذي يبلغ عمره نصف يوم أو أقل يمكن تناوله دون خوف من التعرض لمشاكل صحية، وهو أكثر أمناً في الأشهر الباردة، لكن إذا مر على الثلج يومان بعد تساقطه، فعلى الأغلب لا يعود صالحاً للاستهلاك البشري، بحسب صحيفة أي بي سي واشنطن.

وقام الباحثون بجمع الثلوج من حديقة في وسط رومانيا، خلال شهري يناير (كانون الثاني) وشباط (فبراير)، ووضعوها في حاويات محكمة الإغلاق، ثم حاولوا زراعة البتكيريا والعفن فيها، وأجريت التجارب في درجات حرارة ترواحت بين ناقص 1.1 وناقص 17.4 درجة مئوية، في واحدة من أبرد المدن الرومانية.

وبعد يوم واحد، كان هناك خمسة من البتكيريا لكل ميلي متر واحد من الثلوج في يناير (كانون الثاني)، في حين تضاعف هذا العدد أربع مرات في فبراير (شباط)، وبعد يومين، كانت هناك أعداد كبيرة من البكتيريا.