,

هل بات الإعلام المطبوع بالإمارات في أزمة؟


متابعة-سنيار: لا يزال سوق الإعلام المطبوع في دولة الإمارات يشهد تراجعاً ملحوظاً لصالح وسائل الإعلام الأخرى وخاصة الرقمية منها، وفي السنوات الخمس الماضية، انخفضت إيرادات الصحف بنسبة 20%، وبلغت الخسائر في الإيردات المصنفة ما يقرب من 50% وفقاً لتقرير الإعلام العربي.

وقال التقرير إن الانخفاض في الإيرادات المصنفة يتأثر بمجموعة من اللاعبين عبر الإنترنت، مما يدل على التحدي الذي يواجه الأعداد المتداولة للصحف الإماراتية، بحسب موقع أمي إنفو.

وتنشر الإمارات أكثر من 150 مجلة تغطي مجموعة واسعة من القطاعات والفئات، بما في ذلك الترفيه والتكنولوجيا والأعمال والأزياء والسفر وأنماط الحياة والمنزل والتصميم، وسوق المجلات المطبوعة في الإمارات هو في الغالب ثنائي اللغة (العربية والإنجليزية)، مع العديد من المجلات التي تحتوي على محتوى يتم نشره محلياً، وأشار التقرير إلى أن الأبحاث أظهرت انخفاضاً كبيراً في الإقبال على المجلات المدفوعة.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في وقت سابق أن صحيفة ذا ناشيونال الرائدة على مستوى الإمارات والتي تصدر باللغة الإنجليزية قامت بتخفيض كبير في عدد الوظائف، في إطار إعادة هيكلة الصحيفة. وذلك بعد أشهر من إغلاق صحيفة 7ديز التي كانت تصدر أيضاً باللغة الإنجليزية من دبي.

وجاءت التخفيضات في أعداد الوظائف بعد نحو خمسة أشهر من قيام شركة أبوظبي للإعلام ببيع صحيفة ذا ناشيونال إلى شركة “إنترناشيونال ميديا إنفستمنتس” (إيمي) وهي شركة تابعة لمؤسسة أبوظبي للاستثمار الإعلامي “أدمك”.

وحصل الموظفون الذين سيستمرون بالعمل مع صحيفة ذا ناشيونال على عقودهم الجديدة يوم الأحد، أما أولئك الذين سيتم الاستغناء عنهم فلن يتم تجديد عقودهم وسيبقون على رأس عملهم حتى 30 يونيو القادم.

ويتوجب على الموظفين العمل ضمن فترة اختبار لمدة ستة أشهر في الشركة الجديدة، في حين تتوقع بعض المصادر تخفيضاً في الرواتب للموظفين.

ويعتقد المراقبون أن الإعلام الورقي بات في مهب الريح، وسط سيطرة طاغية لوسائل الإعلام الرقمية، وانتقال العديد من الصحف إلى النشر الإلكتروني، مع توقعات بأن تشهد الأعوام القليلة القادمة اندثار للصحف والمجلات الورقية، لعجزها عن مواكبة التطور الكبير الذي حققته وسائل الإعلام الرقمية.