,

كليفلاند كلينيك أبوظبي يسعى لرفع نسبة الأطباء الإماراتيين


متابعة-سنيار: تسعى المستشفيات في دولة الإمارات إلى وضع استراتيجيات مختلفة لتعزيز عدد الأطباء الإماراتيين، حيث أن التوطين يمكن أن يساهم بشكل كبير في استدامة قطاع الرعاية الصحية في البلاد.

وقال سعود الهاملي مدير التوطين في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي إن هناك حاجة إلى المزيد من الأطباء الإماراتيين في مستشفيات الإمارات، وقد تم تنفيذ العديد من الاستراتيجيات في كليفلاند كلينيك، مضيفا أن الوقت قد حان لأن ينضم المواطنون إلى المجال الطبي.

وأضاف أن “التركيز الآن هو  على زيادة عدد المواطنين الإماراتيين في المجال الطبي وزيادة مهاراتهم، كما يجب زيادة أعداد المواطنين الإماراتيين في المجالات السريرية”.

وقال الهاملي إن المستشفى أنشأ منصة للبرامج للمساعدة في تطوير قدرات المواطنين الإماراتيين، بما في ذلك مبادرات التطوع للشباب، فضلا عن برامج المنح الدراسية التي حصلت حتى الآن على نتائج مثيرة للإعجاب بحسب صحيفة خليج تايمز.

وتابع الهاملي “أطلقنا شراكة مع كلية فاطمة للصحة والعلوم لرعاية 20 مواطنا إماراتياً، ونحن نعمل على تطوير استراتيجية التوطين، وفي العام المقبل نحن نهدف إلى إضافة 25 طالبا آخر في مجالات التمريض والصحة. ويعمل حاليا 75 شخصا من جنسيات مختلفة في كليفلاند كلينيك أبوظبي. وهدفنا لهذا العام هو أن يكون 18% من المواطنين الإماراتيين في الأقسام السريرية وغير السريرية. لدينا حاليا أكثر من 500 مواطن إماراتي، وركزنا على زيادة عدد المواطنين الإماراتيين في المجالات السريرية من خلال تقديم برامج لتدريب وتطوير مهارات المواطنين”.

ويتاح للأطباء الإماراتيين أيضا فرصة الحصول على برنامج تدريب مكثف لمدة عام، بهدف زيادة عدد الأطباء الإماراتيين ومهاراتهم. وكان برنامج رعاية الطلاب المبتدئين أول حملة تطوعية سريرية في المدارس الثانوية في دولة الإمارات يضم 35 طالبا من طلاب المدارس الثانوية من المواطنين الإماراتيين، حيث انضموا إلى العيادة وعملوا جنبا إلى جنب مع الأطباء والممرضين والموظفين.

وقال الهاملي: “تم إجراء مقابلات مع 100 طالب، وتم اختيار 40 طالبا و 35 منهم من المواطنين الإماراتيين، وتم اختيارهم لأنهم يريدون متابعة التعليم الطبي. 70 في المائة من الدفعة الأولى قالوا إنهم يحبون متابعة العلوم الطبية. وأضاف “لقد تعاوننا مع مجلس أبوظبي للتعليم (اديك) الذي كان داعما عندما توصلنا إلى هذه الفكرة”.