,

هل حصل تنظيم القاعدة على جائزة نوبل؟


متابعة-سنيار: في عام 2011 فازت الناشطة السياسية اليمنية المعارضة توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام، وأوضحت لجنة الجائزة في ذلك الوقت أن لديها دوافع خفية لمنح هذا الشرف لناشطة في حزب الإصلاح.

وقال ثوربويرن جغلاند الذي يرأس لجنة نوبل النرويجية المؤلفة من خمسة أعضاء إن إدراج كرمان في الجائزة هو إشارة إلى أن الربيع العربي لا يمكن أن ينجح دون إشراك النساء فيه”. كما قال إن كرمان تنتمي إلى حركة إسلامية تربطها علاقات مع جماعة الإخوان المسلمين التي ينظر إليها في الغرب على أنها تهديد للديمقراطية.


في ذلك الوقت أثار بعض محللي السياسة الغربيين مخاوف متعلقة بانتماءات كرمان، وقال بعضهم إن التشجيع على اختيارها للجائزة أمر مؤسف. خاصة وأن كرمان ظلت صامتة بعد ذلك إزاء الفظائع التي ترتكبها الحركات المتشددة خارج اليمن، ومن بينها محاولة قتل حركة طالبان للطالبة المدرسية مالالا يوسفزاي التي حصلت بعد ذلك على جائزة نوبل هي الأخرى، بحسب موقع كومنتاري ماغازين.

وفي السنوات التي تلت حصول كرمان على جائزة نوبل، تحولت الاحتجاجات السياسية في اليمن إلى حرب أهلية، وعلى نحو متزايد بدأ حزب الإصلاح – وهو أساساً جماعة الإخوان المسلمين اليمنية- يُظهر جدول أعماله الحقيقي وشراكته مع تنظيم القاعدة وسعيه إلى إضفاء الشرعية على التنظيم، مما دفع البعض إلى التساؤل “هل تم منح جائزة نوبل للسلام لتنظيم القاعدة؟.