,

هل يصل فيروس “زيكا” إلى الإمارات؟


أكدت مسؤولة في هيئة الصحة بأبوظبي أن خطر انتشار فيروس زيكا الذي اجتاح دولاً عديدة في أمريكا الجنوبية إلى الإمارات مخنفض للغاية.

وحذرت المسؤولة النساء الحوامل في نفس الوقت بتجنب السفر إلى البلدان المتضررة من هذا الفيروس، الذي يعتقد أنه سبب العيوب الخلقية للأطفال في أمريكا الجنوبية، في حين نصحت باقي المسافرين باستخدام مواد طاردة للبعوض المسؤول الرئيسي عن نقل الفيروس.

وقالت الدكتورة فريدة الحوسني مديرة قسم الأمراض المعدية في هيئة الصحة بأبوظبي: “نحن نراقب عن كثب فيروس زيكا لأننا نعلم أن العالم بات قرية صغيرة، وعلينا أن نكون حذرين بشأن ما يحدث في البلدان الأخرى”.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فقد لاحظت السلطات في البرازيل زيادة في الإصابات بفيروس زيكا، جنباً إلى جنب مع زيادة في أعداد الأطفال الذين يولدون مع صغر حجم الرأس، مترافق مع ضعف في الدماغ، كما تم الإبلاغ عن العديد من الحالات في بلدان أخرى في الأمريكيتين بحسب صحيفة ذا ناشيونال.


Brazil-microcephaly-AP

وأضافت الحوسني التي كانت تتحدث في مؤتمر الصحة العربي المقام في دبي يوم أمس الأربعاء أن البعوض الذي ينقل فيروس زيكا غير موجود في الإمارات، وحتى لو أصيب أي شخص بالفيروس فلا يمكن أن يكون معدياً، لأن الفيروس لا ينتقل من إنسان إلى آخر.

و أكدت الحوسني على عدم تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس في الإمارات، وشددت في الوقت نفسه على ضرورة اتخاذ كافة وسائل الحذر بالنسبة للراغبين بالسفر إلى البلدان التي ينتشر فيها الفيروس، وأهمها استخدام بعض المواد التي تحمي من لدغات البعوض.

و أوضحت الحوسني أن نظام المراقبة الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية في الإمارات يسمح بتحديد أي حالة إصابة، وتشمل أعراض المرض حمى خفيفة وطفح جلدي والتهاب في الملتحمة، وهي أعراض يمكن تحديدها من قبل الأطباء المختصين.

و أشار بعض المتحدثين في المؤتمر إلى أن اختبار الكشف عن الفيروس لا يزال في مرحلة مبكرة للغاية حتى الآن، ويجري العمل من قبل منظمة الصحة العالمية ومركز الوقاية من الأمراض في أتلانتا لتطوير مثل هذا الاختبار، والوسيلة الأفضل في الوقت الحالي لمنع التقاط العدوى عن طريق تجنب لدغات البعوض، في ظل غياب أي علاج أو لقاح ضد الفيروس حتى الآن.


150604Aedesaegipti1-1000x647