,

السلطات العُمانية تسعى لمنع تهريب الوقود إلى الإمارات


مع دخول نظام التسعير الجديد وارتفاع أسعار الوقود في الإمارات، تحاول السلطات العُمانية اتباع شتى الوسائل الممكنة لإحباط محاولات تهريب الوقود عبر الحدود بين البلدين.

و نقلت صحيفة ذا ناشيونال عن صحيفة تايمز أوف عُمان قولها إن محطات الوقود في المناطق الحدودية تتوقع اندفاعاً كبيراً للسيارات من داخل أراضي الإمارات.

وأشارت الصحيفة إلى أن تكلفة لتر البنزين في عُمان يعادل 1.14 درهم للتر الواحد (سوبر) و 1.1 درهم (عادي) مقارنة مع 2.25 درهم و 2.14 درهم على التوالي في الإمارات اعتباراً من اليوم السبت 1 أغسطس.

وقال مصدر حكومي إن الحكومة العُمانية ناقشت تطبيق استراتيجيات لإحباط محاولات المهربين الذين يحاولون استغلال ارتفاع أسعار الوقود في الإمارات، وتظهر الإحصائيات أنه تم إلقاء القبض على أكثر من 25 مهرباً منذ عام 2012 تم تحويلهم إلى المحاكمة.

وقال خبراء إن بإمكان الشاحنات حمل ما بين 500 و 1200 لتراً من الوقود والعبور بها من الحدود، ويمكن للمهربين تفريغ حمولة هذه الشاحنات وتكرار هذه العملية 3 مرات يومياً من المراكز الحدودية المختلفة وتحقيق ربح يومي يصل إلى 2900 درهم.

وقال محمد بن سالم البوسعيدي، العضو في مجلس الشورى في سلطنة عمان: “يعتقد هؤلاء المهربين إنهم يستطيعون كسب المال السريع. دون أن يدركوا أنهم يمكن أن يؤثروا بشكل سلبي على البلاد من خلال التورط في مثل هذه الأعمال “.

ويتوقع أن تشهد محطات الوقود في مناطق مثل البريمي ومدحاء، التي تشترك بالحدود مع دولة الإمارات زيادة في الأعمال التجارية عقب تطبيق زيادة الأسعار على الوقود في الإمارات.

وقال العضو في البرلمان راشد الشامسي، الذي يمثل ولاية البريمي إنه يتوقع اندفاعاً عبر الحدود ولكن من المؤكد لن يكون هناك نقص في إمدادات الوقود، وستكون محطات البنزين في البريمي وغيرها قادرة على تلبية احتياجات السكان.