,

هل يجب محاسبة أعضاء المجلس الوطني الذين يخلفون وعودهم للناخبين؟


طالب العديد من الناخبين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بمحاسبة المرشحين الذين يفشلون بالوفاء بالوعود التي يقدمونها أثناء حملاتهم الانتخابية.

وشهد اليوم الثاني من التصويت المبكر لانتخابات المجلس الوطني حضوراً لافتاً للشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال العديد من الناخبين إنهم سيصوتون لمرشحين من الشباب ليتمكنوا من لعب دور كبير في حل جميع القضايا ذات الصلة بالشباب مثل العمل والسكن وفرص المشاركة بعملية التنمية في البلاد بحسب ما ذكرت صحيفة خليج تايمز.

وقالت الناخبة أمينة الكتبي إنها صوتت لصالح مرشح من الذين وعدوا بتحقيق مطالب الشباب والنساء. وأضافت : “قرأت جدوله الانتخابي، حيث وعد بتحسين معدلات توظيف الشباب، وقال إنه سيطالب بتعديل قانون التقاعد الخاص بالمرأة وتعديل مرونة العمل”.


AR-309299790

وأشارت الكتبي إلى أن العديد من أعضاء المجلس الوطني السابق قدموا الكثير من الوعود للناخبين أثناء حملاتهم الانتخابية، إلا أنهم فشلوا في تحقيق هذه الوعود عند وصولهم إلى المجلس.

وقالت رشيدة النعيمي إن من الضروري محاسبة المرشحين الذين يفشلون في نقل هموم الشعب إلى المجلس الوطني الاتحادي، وأيدت ناخبة أخرى هذا الرأي معتبرة أن على الأعضاء المنتخبين من قبل الشعب أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية للوفاء بالوعود التي قطعوها على أنفسهم.

ودافع بعض المرشحين للمجلس الوطني عند دور أعضاء المجلس، وقال محمد علي الكتبي إن هذا الدور ينحصر في نقل طلبات واقتراحات الشعب إلى المجلس دون أن يكون لهم دور في تنفيذ هذه المقترحات.


AR-309309829