,

كيف استطاعت شرطة دبي التغلب على “تجار البشر”؟


سجلت الإمارات انخفاضاً ملحوظاً في جرائم الاتجار بالبشر خلال الخمس سنوات الماضية بفضل جهود شرطة دبي التي استطاعت التغلب على هذه الجريمة بفضل تقنياتها وخططتها المحكمة.

في عام 2010، كانت هناك 35 حالة مبلغ عنها، 61 ضحية و 90 شخص مشتبه بهم. وبعد ذلك بعام، تم رصد 24 حالة و39 ضحية و67 شخص مشتبه بهم، وذلك بحسب مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر في شرطة دبي.

منذ ذلك الحين واصلت الأرقام في الانخفاض، حيث تم الإبلاغ عن سبع حالات فقط في العام الماضي.

وأكد المقدم الدكتور سلطان الجمال، مدير مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر، أن الشرطة تمكنت من القضاء على هذه الجريمة بعد أن قامت بدراسة الأساليب المستخدمه في تنفيذها بالإضافة إلى العقوبات الصارمة التي تطبق على مرتكبي هذه الجرائم والتي قد تصل إلى السجن مدى الحياة.

وقال المقدم الجمال إن مركز مراقبة الجرائم  يعمل على توفير التدريب للموظفين العاملين في وزارة العمل والهجرة والداخلية وضباط إدارة البحث الجنائي لتحديد المجرمين الذين يعملون في الاتجار بالبشر والدعارة. بالإضافة إلى تعاونه  مع السفارات والقنصليات والانتربول.

وقد تم توزيع منشورات في المطارات ومعسكرات العمل للتوعية بهذه الجريمة  وتقديم المشورة لأي شخص لديه مخاوف من أن شخصا ما قد تم تهريبه إلى داخل البلاد.

بالإضافة إلى الخط الساخن 800 5005 المتوفر بعدة لغات ويعمل على تقديم المشورة للناس وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي سلوك مشبوه.