من هي الوزيرة الشابة؟.. ومن هو الوزير السعيد؟


عبدالله العبدولي: منذ أن أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم عن الهيكل الجديد للحكومة الاتحادية بالأمس والمجتمع لا حديث له سوى التساؤل عن هوية الوزراء الجدد (وزير السعادة، ووزيرة الشباب).

فقد رأى البعض أن هذان المنصبان سيكونان محط أنظار الجميع بسبب تميزهما عن المناصب الأخرى بسبب استحداث مفهوم جديد للوزراء في المنصب الأول، وصغر سن الوزير في المنصب الثاني.

وتداول الناس اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أسماء توقعوا أن يتم اختيارها لمنصب الوزيرة، بل وقام أحدهم بالتأكيد على هذه الأسماء، حيث وضع كل منهم وجهة نظره في من سيشرُف بالجلوس على هذا الكرسي، وأن هذا المنصب يجب أن تتولاه من تجد في نفسها القدرة على التغلغل بين فئة الشباب وتحويل أفكارهم إلى واقع.

في الجانب الآخر لم يستطع الكثيرون تحديد مهام “وزير السعادة”، ومازالوا ينتظرون من وزارة شئون مجلس الوزراء توضيحاً أكثر عن مهامه على الرغم من أن تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أمس ذكرت أن مهمته تكمن في مواءمة كافة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع، إلا أن طبيعة هذا المنصب ما زالت غامضة بعض الشيئ عن الكثيرين، ومازالوا يتطلعون إلى معرفة المزيد عن هذه الحقيبة.

فالضجة التي أحدثتها التغريدات في أرجاء منطقة الخليج والعالم العربي دفعت بالكثير من المغردين لإطلاق عنان فضولهم ومحاولة تفسير طبيعة عمل الوزير والوزيرة، والمواصفات التي يجب أن يتحليا بها، حيث رأى عدد منهم أن مواصفاتهما يجب أن تكون قياسية مقارنة بباقي الوزراء، فحتى ظهور (الوزير السعيد) في وسائل الإعلام يجب أن يؤخذ في الحسبان، وأن يكون متفوقا في التعامل معها والحيلولة دون الوقوع في أي معترك قد يأخذه بعيداً عن رسم الابتسامة على وجوه من يقيمون على أرض الإمارات.

كما أن الوزيرة الصغيرة عليها أن تعلم أن هناك من سيترصدها في وسائل الإعلام الأجنبية، و سينتظرون منها الخطأ الصغير ليحولوه إلى كرة ثلج يحاولون من خلالها النيل من المبادرات الجديدة والأفكار المستقبلية التي تفاجئ بها الإمارات العالم في كل فينة وأخرى.

على الرغم من كل التخمينات التي تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي، إلا إننا إلى هذه الساعة لا نعلم من هم هؤلاء الوزراء، ولم يصدر أي بيان من مكتب شئون مجلس الوزراء، إلا أننا نعلم أن المهمة الملقاة عليهما ستكون بالغة الصعوبة، ليست بمهامها فقط، بل بتسليط الأضواء عليها.