,

بن غليطة يهز عرش السركال


عبدالله العبدولي: إعلان مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة نادي النصر عن ترشحه رسميا لرئاسة اتحاد الإمارات لكرة القدم، خلال الدورة الانتخابية الجديدة 2016 /2020 كان متوقعاً بعد التسريبات التي تناقلتها الصحافة قبل مدة عن وجود مشاورات لإقناعة بالترشح والدخول في صلب المنافسة على الهرم الكروي في الإمارات.

بهذا الإعلان يدير بن غليطة دفة الروتين في اتحاد الكرة ويوجهها نحو التجديد والتغيير في الدماء والعناصر التي طالما ردد كثير من المتابعين لأداء الاتحاد وطالبوا بإفساح المجال أمام الطاقات الواعدة وعدم صدها أو ركلها بعيداً عن الهدف الرئيس للكرة في الإمارات وهو الوصول بها إلى المراتب العالمية وتحقيق الانجازات التي لم يستطع لاعبونا الوصول إليها بعد.

وعلى الرغم من أن يوسف السركال رئيس الاتحاد الحالي يمتلك العديد من الأوراق التي قد تدعمه في الفترة المقبلة، إلا أن الدعم الذي لقيه بن غليطة بعد سويعات من إعلانه الترشح قد يرجح كفة وصوله إلى المنصب، فالتغريدة التي نشرها سعادة خليفة بن سليمان المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة بدبي تلقي بالكثير من التأويلات حول اقتراب بن غليطة كثيرا من تربعه على كرسي الرئاسة، الأمر الذي يجب أن يعيه السركال جيداً ويعيد النظر في الأندية التي ستدعمه، فبحسب عدد من المتابعين فإن الأوراق الخاصة بأندية دبي قد احترقت بالنسبة له، ويجب عليه البدأ مجددا في شق الطريق نحو أندية العاصمة أو الإمارات الشمالية، التي قد ترى أن الدماء الجديدة ستفتح لديها آفاق أرحب وتطلعات أكبر.

لا يشك أحد في خبرة السركال التي امتدت على مدى 25 سنة في الحقل الرياضي، إلا أن المراقب لما يحدث يرى أن بن غليطة لم يُقدم على الترشح إلا وقد حصل على ضمانات تدفع به للجلوس على الكرسي الوثير، وحري بتاريخ السركال وخبرته أن لا يدخل في سباق مع منافس بُسطت أمامه مقولة العرب: “أبشر بطول سلامة يا علال”.