كلمة عبدالله بن زايد التي أغضبت الميليشيات الإرهابية الإيرانية في العراق


سنيار: أثارت كلمة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في موسكو الكثير من ردود الفعل حول ما ذكره في عدم التفرقة عن ما تقوم به داعش من جهة وكتائب أبوالفضل العباس وجماعة بدر والحشد الشعبي وحزب الله من جهة أخرى.

حيث رأى العديد من المغردين أن ما قاله الشيخ عبدالله في تصريحه هو عين الحقيقة التي عجز الكثير من الساسة التلفظ بها علانية، رغم المذابح التي تقوم بها تلك الميليشيات في أرض العراق، وذكروا أن هذه الميليشيات هي التي بسطت يد إيران في العراق وجعلته حامية إيرانية يتبع لولاية الفقيه.

من جانب آخر استدعت وزارة الخارجية العراقية، السبت، سفير الإمارات على خلفية تلك التصريحات، كما أبدى الإعلام الإيراني غضبه من تلك التصريحات، حيث ظهر للمتابع التناقض الذي حدث في وسائل الإعلام الإيرانية والعراقية، حيث لم تصل الغضبة لدى وسائل الإعلام العراقية بمستوى الإيرانية التي أزعجها ذلك التصريح ونددت به.

وكان الشيخ عبدالله بن زايد قد قال في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو الجمعة، أن على الدول كافة مواجهة الإرهاب ومواجهة كل أسبابه، مشيرا إلى أن هناك قلقا عربيا من الدعم الإيراني للميليشيات والجماعات الإرهابية.

وتابع “ولا يخفى أن إيران تدعم الميليشيات في الدول المجاورة وتمدها بالمال والسلاح، فالحرس الثوري يقاتل ويقدم الدعم والخبرة لقوات الأسد ونظامه، وفي اليمن أصبح دعمه علنيا لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، ناهيك عن دعم ميليشيات الحشد الشعبي في العراق لنشر الطائفية أيضا”.