,

مطالبات بحظر بيع الأسلحة البيضاء للشباب في الإمارات


دعا عضو في المجلس الوطني الاتحاد إلى حظر تام على بيع السكاكين والسيوف للشباب للحد من أعمال العنف والحوادث الخطيرة.

وقال حمد الرحومي عضو المجلس الوطني عن دبي إن هناك تقارير عديدة عن شجارات تستخدم فيها السكاكين أو السيوف خلال الأعوام الأخيرة وخاصة بين الشباب، مما أدى إلى حالات وفاة وإصابات شديدة.

وقال الرحومي: “أصبحت الشجارات بين الشبان شائعة في الشوارع والأحياء السكنية في الآونة الأخيرة، وتستخدم السكاكين في الكثير من هذه الشجارات”.

و أشار الرحومي في حديث لصحيفة 7days إلى إن المحلات التجارية لا تزال تبيع السكاكين والسيوف للناس بما في ذلك المراهقين، ودعا إلى قانون خاص ينظم عملية بيع الأسلحة البيضاء في البلاد.

&NCS_modified=20130924071242&MaxW=640&imageVersion=default&AR-130929660

وأضاف: “تبيع المتاجر هذه الأسلحة للجميع بغض النظر عن العمر وهذا أمر خاطىء، ونحن بحاجة إلى سن قانون لمنع وقوع ذلك، وينبغي أن يتضمن القانون بنوداً تحد من بيع السلع التي يمكن تصنيفها كأسلحة للأطفال والمراهقين وصغار السن، و يجب أن يحدد القانون الأسلحة الممنوع بيعها والفئات العمرية المشمولة بهذا المنع”.

و أوضح الرحومي أن تنظيم بيع وحيازة الأسلحة البيضاء لا تزال ضمن صلاحيات البلديات، ولم تتحول إلى مشروع قانون حتى الآن، وهذا ما جعل المتاجر تضرب بعرض الحائط تعليمات البلديات من خلال الاستمرار في بيع الأسلحة للمراهقين وصغار السن الذين لا يقدرون عواقب استخدامها.

من جهته طالب المحامي الجنائي في أبوظبي علي العبادي بأن ينص القانون أيضاً على قيود تفرض على الذين يستوردون الأسلحة إلى داخل البلاد، وينبغي أن يمنع الأطفال من امتلاك أو حمل السلاح في جميع الأوقات.