,

كيف ينظر البريطانيون في الإمارات لخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي؟


متابعة-سنيار: يتوجه ملايين الناخبين البريطانيين إلى صناديق الاقتراع في شتى أرجاء البلاد للإدلاء بأصواتهم في استفتاء تاريخي بشأن عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة صباحاً بتوقيت بريطانيا الصيفي وتغلق أبوابها في العاشرة مساء. والاستفتاء هو الثالث في تاريخ المملكة المتحدة ويأتي بعد معركة على الأصوات استمرت على مدى أربعة أشهر بين معسكري “التصويت بالبقاء” و “التصويت بمغادرة” الاتحاد الأوروبي.

ويقدر عدد الناخبين الذين لديهم حق التصويت في الاستفتاء بنحو 46.499.537 شخص وهو رقم قياسي بالنسبة لبريطانيا. وتطرح ورقة الاقتراع السؤال التالي “هل يجب على المملكة المتحدة أن تظل في الاتحاد الأوروبي أو أن تتركه”.

و عشية انطلاق التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي، أعرب البريطانيون المقيمون في دولة الإمارات عن عدم يقينهم حول كيفية تاثير هذا الاستفتاء عليهم بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.

وقال مقيم بريطاني في أبوظبي يدعى دانيال ويفين إن عاماً من الجدل لم يقدم له صورة واضحة حول التأثيرات المحتملة لنتائج التصويت. وأضاف: “بصراحة لا يوجد لدي أي فكرة حوال ما هو أفضل لبريطانيا، والمشكلة بالنسبة لي أن هناك عدد قليل جداً من الحقائق و مجرد تكهنات من كلا الجانبين، ولا يوجد شخص واحد من أي جانب قدم حجة تشرح ماذا سيحدث إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي، وبالنسبة لي من المستحيل اتخاذ أي قرار دون النظر إلى الحقائق”.

160623073200_eu_640x360_reuters_nocredit

أما المؤيد للخروج من الاتحاد “زي شون إسلام” الذي يعمل في مجال التخطيط المالي بفندق ديفير أكوما بأبوظبي فيعتقد أن الحملة التي قام بها مؤيدو الانفصال فشلت في التأثير على الناخبين المترددين، و يعتقد أن الحملات المضادة قدمت الكثير من المعلومات المتضارية، الأمر الذي جعل الكثير من الناخبين مترددين في اتخاذ القرار الصحيح”.

وقال حمزة شالشي المدير الإقليمي لشركة Guardian Wealth Management فيقول إن العديد من البريطانيين أعربوا عن قلقهم حول التاثيرات المحتملة لنتيجة الاستفتاء على استثماراتهم، حيث يخشى الكثيرون من المجهول الذي ينتظر البلاد.

و أشار شالشي إلى أن المخاوف الرئيسية بالنسبة للمستثمرين البريطانيين تتركز حول انخفاض قيمة استثماراتهم، واحتمال أن يكون هناك تصحيح كبير آخر في السوق، وفي حال صوت الناخبون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، يتوقع المراقبون أن تنخفض قيمة الجنيه الإسترليني.