,

دراسة في أبوظبي تربط بين مزارع الإبل وفيروس ميرس


أظهرت دراسة على 39 مزرعة للإبل في أبوظبي أن 15% منها تضم مواشي تحمل فيروس ميرس، مما يشير إلى أن هذه المزارع تشارك في نشر المرض بين البشر أو الحيوانات.

ووجدت هيئة أبوظبي للرقابة الغذائية أن انتشار الفيروس بين الجمال وصل إلى حوالي 3.7%، أي أكثر من ضعفي المعدل الوارد في دراسة منفصلة أجريت العام الماضي بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ويعتقد أن الدراسة التي نشرت في مجلة “الجينات الفيروسية” أول تقرير يربط بين مزارع الإبل في الإمارة وانتقال العدوى إلى البشر. حيث درست السلطات المختصة ثلاث مزارع أعطت نتائج إيجابية في عام 2014، فضلاً عن 37 مزرعة أخرى للإبل ومزرعة واحدة لتربية الأغنام. حيث تجري السلطات مراقبة ممنهجة للمرض في مزارع تربية الإبل.


abu-dhabi-desert-safari

وكشفت النتائج عن إصابة 42 من أصل 1.113 من الإبل التي خضعت للفحص بفيروس ميرس، في حين أن جميع الأغنام كانت خالية من الفيروس، وتم عزل الإبل المصابة وإخضاعها للفحوصات إلى حين التأكد من خلوها من المرض.

وقال متحدث باسم هيئة أبوظبي للرقابة الغذائية: “وجدنا أن معدل انتشار ميرس في مزارع تربية الإبل يتراوح بين 1.8% في مزرعة، و76.7 في مزرعة أخرى”.

وعندما أجرت السلطات اختباراً في عام 2014 لـ 7.803 من الإبل في المسالخ وعلى الحدود السعودية والعمانية، وجدت أن 1.6% منها أصيبت بالعدوى، لكن الدراسة الجديدة أعطت نتائج أعلى للإصابة بالفيروس هذا العام، نظراً لأن العينات تم اختيارها في مواقع قريبة من مناطق سجلت إصابات بشرية بالمرض.