,

هل يرغب أصحاب الشركات بتوظيف الطلاب في الإمارات؟


في 13 يوليو الماضي أصدرت وزارة الموارد البشرية والتوطين مرسوماً يمنح الطلاب في الإمارات فرصة التدريب والعمل في القطاع الخاص، واستقبلت هذه الخطوة بالترحيب من قبل الطلاب، ولكن ماذا عن أرباب العمل؟.

ووفقاً لقرار الوزارة لا يجب أن تطلب الشركات من الطلاب العمل لأكثر من 6 ساعات في اليوم أو أكثر من 4 ساعات متتالية في مناوبة العمل الواحدة، فما هو موقف أصحاب الشركات من ذلك؟.

يقول عمر قاسم الرئيس التنفيذي لمتجر JadoPado على الإنترنت إنها فكرة رائعة، حيث إن بعض الوظائف تناسب العمل بدوام جزئي، وتوفر هذه الخطوة مزيداً من المرونة في سوق العمل وتعطي الشركات فرصة لاختيار المواهب”.

وفيما يتعلق بساعات العمل قال قاسم إنه يشجع على التوازن الجيد بين العمل والدراسة، ومع ذلك أشار إلى أن ذلك قد ينعكس على الأجور، لكنه يدعم الفكرة مع ذلك، ولديه طالب بالفعل يعمل في الشركة. وأضاف: “أعتقد أنها فرصة كبيرة للحصول على مواهب واعدة في مؤسستك من خلال دخول الطلاب في سياق العالم الحقيقي لمجال دراستهم”.

ar-161019707

وعلى الرغم من أن خالد فتحي المدير التنفيذي لشركة استشارات الموارد البشرية Inspativity يدعم فكرة تشغيل الطلاب، إلا أنه يعتقد في نفس الوقت أن العديد من الشركات لن تكون متحمسة كثيراً لهذه الفكرة، حيث أن معظم الشركات ستكون مترددة في إعطاء الطلاب مسؤوليات حقيقية، فمن الأسهل على هذه الشركات توظيف موظفين بدوام كامل.

وعند سؤاله إن كان يمكن أن يوظف طالباً في الشركة لم يظهر فتحي أي تردد حيث قال: “بالتأكيد، فطلاب الجامعة حريصون على إثبات أنفسهم واكتشاب الخبرة أكثر من حرصهم على جني المال”.

أما سهيل المصري نائب رئيس حلول العمل في موقع Bayt.com فيرى أن توظيف الطلاب ليس أمراً مناسباً بالنسبة للشركات الراغبة بتحقيق الأرباح على المدى القصير، لكن يمكن النظر إلى الطلاب الموهوبين على أنهم استثمار مفيد للمستقبل.

ويرى المصري أن من المزايا الرئيسية لتوظيف الطلاب على أساس عدم التفرغ هو أن توظيفهم أقل تكلفة من الموظفين المحترفين ذوي الخبرة.

ar-160719745