,

كيف سيعزز اندماج الجامعات في أبوظبي البحث العلمي؟


متابعة-سنيار: قال معالي وزير التربية والتعليم حسين الحمادي إن اندماج ثلاثة من أكبر مؤسسات التعليمية في أبوظبي سيساعد على تعزيز الأبحاث النوعية وتخريج طلاب من مستوى متميز.

وكان المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي قد أعلن الأسبوع الماضي عن دمج كل من جامعة خليفة ومعهد مصدر ومعهد البترول، وأشار الحمادي إلى أن هذا المثلث الجديد سيساعد على تحقيق قفزة نوعية في التعليم والأبحاث بدولة الإمارات، وسيشكل حافزاً لتحقيق أعلى مستويات البحوث التي تحتاج إلى المزيد من الدعم بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأضاف الحمادي: “نحن بحاجة إلى توفير كل الدعم الذي تحتاجه هذه المؤسسات حتى نتمكن من الوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وإلا لن نستطيع تحقيق أهدافنا، وهذا التكامل سيؤتي ثماره في وقت قريب جداً، ونحن نتوقع أن ينتج عنه مؤسسة رائدة ستبني في نهاية المطاف جيلاً من شأنه أن يكون قادراً على تحقيق أهداف القيادة”.

من جهته قال الدكتور أحمد بالهول وزير الدولة لشؤون التعليم العالي إن الاندماج سيخلق فرصة كبيرة لدفع البحث والتطوير، فمن خلال الجمع بين البرامج البحثية المتميز لهذه المؤسسات الأكاديمية، يمكن الاستفادة من الموارد والخبرات المشتركة مع تشجيع تبادل المعارف بشكل أكبر.

ncs_modified20161018090920maxw640imageversiondefaultar-161019253

وجاءت عملية الدمج كأحدث خطوة في عدد من الإصلاحات التي تقوم بها الوزارة مؤخراً في جميع مستويات التعليم، وتهدف هذه التغييرات إلى وضع البلاد على الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة برؤية الإمارات لعام 2021.

وتحدث الحمادي عن إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات ووصفه بأنه “ضرورة”، وفي وقت سابق من هذا العام كانت الحكومة قد دمجت وزارة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي في كيان واحد مسؤول عن إدارة جميع مراحل التعليم من الحضانة إلى الجامعة، واعتبر الحمادي أن هذه الخطوة تأتي لتحقيق المواءمة بين التفكير والثقافة بين مستويين من التعليم وتعزيز فرص التعاون.

كما أعلنت الوزارة عن تغييرات جذرية على المناهج الدراسية في المدارس العامة هذا العام. وتهدف في المقام الأول إلى إضافة المزيد من العلوم وتكنولوجيا التعليم وإعداد الطلاب لدخول الكلية أو الجامعة دون الحاجة إلى السنة التأسيسية، والتي سيتم تجاوزها اعتباراً من عام 2018.