,

تزايد الطلب على المدارس التي تدرس المناهج البريطانية في الإمارات


كشفت دراسة جديدة عن تزايد الطلب على المدارس التي تتبع المناهج البريطانية في دولة الإمارات، مع تقديرات بإضافة 74.000 مقعداً وافتتاح 50 مدرسة جديدة بحلول عام 2025.

وعلى الرغم من أن نسبة الوافدين من الجنسية البريطانية لا تتجاوز من 2 إلى 3% من السكان في دولة الإمارات، إلا أن المناهج البريطانية تحتل دوماً أحد المراكز الثلاثة الأولى في قطاع المدارس الخاصة في البلاد بحسب صحيفة سيفن دايز.

كما وجدت الدراسة التي أجرتها كوليرز إنترناشيونال أن دبي بحاجة إلى ما بين 37 و 49 مدرسة جديدة تدرس المناهج البريطانية بحلول عام 2025، ولا تقتصر شعبية هذه المدارس على المواطنين البريطانيين، بل تشهد إقبالاً كبيراً أيضاً من قبل جنسيات أخرى مثل الهند وباكستان ومواطنين من مختلف الدول العربية.

وبينت الدراسة أن هناك طلباً متزايداً من غير البريطانيين على متابعة تعليمهم العالي في المملكة المتحدة، وفي كثير من الأحيان تشترط الجامعات والمؤسسات التعليمية البريطانية حصول الطالب على تعليم أساسي وفقاً للمناهج البريطانية.

ومع نهاية العام الدراسي 2014-2015، احتلت المدارس التي تقدم المناهج البريطانية المرتبة الأولى في دبي والمرتبة الثالثة في أبوظبي.

دبي

من بين 255.000 طالب في المدارس الخاصة في دبي، هناك حوالي 85.000 طالب يدرسون المناهج البريطانية، وهو ما يمثل حوالي 33% من المجموع الكلي للطلاب، فيما حلت المناهج الهندية في المرتبة الثانية بنسبة 31% والمناهج الأمريكية ثالثاً بنسبة 18%.

وبحلول عام 2025 ستحتاج دبي إلى ما بين 166.000 و 224.000 مقعد إضافي في قطاع التعليم الخاص، منها ما بين 55.000 و 74.000 للمدارس التي تدرس المناهج البريطانية.

أبو ظبي

يمثل الطلاب المسجلين في المدارس التي تدرس المناهج البريطانية حوالي 22% من المجموع الكلي للطلاب في المدارس الخاصة، حيث يصل عدد هؤلاء الطلاب إلى حوالي 50000 طالب من أصل 223000 طالب في المدارس الخاصة بأبوظبي، في حين احتلت المناهج الأمريكية المرتبة الأولى بنسبة 24% تلتها المناهج الحكومية في المرتبة الثانية بنسبة 23%.

وبحلول عام 2025 ستحتاج أبوظبي ما بين 172.000 إلى 230.000 مقعداً إضافياً في قطاع التعليم الخاص، منها ما بين 39.000 و52.000 للمدارس التي تقدم المناهج البريطانية.