,

لماذا يتجنب الوافدون في الإمارات الاستثمارات بالدولار الأمريكي؟


بدأ الوافدون في دولة الإمارات تجنب الاستثمارات بالدولار مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية التي يتنافس فيها المرشحان الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون للوصول إلى البيت الأبيض.

وخلال الأسبوع الماضي قالت شركة Globaleye التي تتخذ من دبي مقراً لها إن المستثمرين باتوا على نحو متزايد يرغبون بتحويل الأرباح إلى أصول لا تتعلق بالدولار الأمريكي، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه إلى حين موعد الانتخابات التي تجري يوم غد الثلاثاء 8 نوفمبر، وربما إلى حين انجلاء الصورة بالكامل ومعرفة تداعيات نتائج هذه الانتخابات على الاقتصاد العالمي.

وبات الجنيه الإسترليني من الأصول الجذابة للوافدين في دولة الإمارات، وخاصة مع تعزيز قيمته مقابل الدولار يومي الخميس والجمعة الماضيين، ويعتقد التقرير أن العديد من الوافدين البريطانيين ينظرون إلى الجنيه الإسترليني على أنه الأفضل للاستثمار على المدى القريب، وذلك بعد وصوله إلى مستوى متدني.

وتشكل قوة الدولار أهمية خاصة بالنسبة لأولئك الذين يحققون أرباحهم بالدرهم الإماراتي كونه مرتبطاً بشكل مباشر بالدولار الأمريكي، وقال ستيفان تيري نائب الرئيس التنفيذي في شركة Globaleye: “في بداية العام لاحظنا العديد من العمالة الوافدة في دولة الإمارات تتجه إلى الاستثمارات النقدية على خلفية تقلبات السوق في الصين، ونحن نشهد ذلك مرة أخرى لأن السياسة تؤثر على الاستثمارات، وبشكل خاص الانتخابات الأمريكية التي يتجاوز تأثيرها أي انتخابات أخرى في العالم”.

وأضاف تيري: “بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي شهدنا تراجعاً كبيراً في قيمة الجنيه الإسترليني لا يزال مستمراً حتى الآن، ويشعر الكثير من الوافدين أن هذا هو الوقت المناسب للاستثمار في الجنيه الإسترليني”.

وهذا الثلاثاء تتجه أنظار العالم لمتابعة نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ويعتقد تيري أن الأمور ستكون أكثر وضوحاً فيما إذا اختار الناخبون هيلاري كلينتون رئيسة للولايات المتحدة، في حين ستكون الصورة أكثر ضبابية فيما لو وصل ترامب إلى سدة الحكم.