,

ما قصة رائحة الغاز المزعجة في أبوظبي؟


قالت السلطات في أبوظبي إن رائحة الغاز النفوذة التي أثرت على أجزاء من العاصمة يوم السبت نتجت عن الأعمال التي تقوم بها إحدى شركات الغاز والديزل.

ورفض مسؤولون في شرطة أبوظبي والدفاع المدني تحديد الشركة المسؤولة عن هذه الرائحة وطبيعة أو موقع العمل، لكنها قالت إن هذه المسألة تمت معالجتها ولا تشكل أي خطر على السكان بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.

وقالت الشرطة إنها بدأت بتلقي الشكاوى حول الرائحة القوية صباح يوم أمس السبت، وأمكن للشرطة شم هذه الرائحة حول مقراتها في وقت متأخر من بعد الظهر. وسارع السكان إلى وسائل الإعلام الاجتماعية للإبلاغ عن رائحة نفوذة في مدينة خليفة أ وجزيرة الريم والبطين وطريق المرور وطريق المطار، في حين أن  الشواطىء العامة بقيت مفتوحة دون وقوع حوادث.

111

وقال بعض السكان إنهم شموا رائحة قوية بما يكفي للشعور بصداع، ومع ذلك نفى مسؤولون في الشرطة والدفاع المدني أن تكون رائحة الغاز خطيرة. وقال المسؤولون: إنه أمر طبيعي، كل شيء طبيعي، ولا تشكل الرائحة خطراً على الناس، وأعتقد أنها توقفت بعد ذلك.

وتلقى قسم الاتصال وخدمة العملاء في سير غاز أكثر من 50 مكالمة هاتفية من الساعة 9:00 صباحاً وحتى 13:00 بعد الظهر، وقال أحمد خان المسؤول عن تلقي الاتصالات: “بدأت الشكاوى من سكان شاطىء السعديات لذلك أرسلت فريقاً إلى هناك، وتم فحص المصنع والخزانات وكل شيء، كما أرسلت شركة الغاز في العاصمة فرقاً لجزيرة الريم ومنطقة الكرامة والمصفح وشارع المطار”.

وأوضح خان أن المركز لديه نظام للكشف عن الغاز في كل محطة، ويعمل هذا النظام على التنبيه عن أية أعطال قد تحدث لإصلاحها في الوقت المناسب.