,

مدرسة في دبي تطلق “غرفة التأمل” للتركيز على الأمور الإيجابية


متابعة-سنيار: كشفت مدرسة غرين فيلد في دبي عن نيتها بداية العام الجديد بالتركيز على الأمور الذهينة والرفاه العقلي لدى الطلاب من خلال افتتاح غرفة للتأمل.

وقالت المدرسة إن مفهوم الغرفة يوفر مكاناً لإعادة التوازن لدى الأطفال والنمو كأفراد مع التركيز على الأمور الإيجابية، وتقول رولا الغضبان منسقة المشروع: “الممارسة الذهنية لها آثار عميقة على صحة الطفل والرفاه العام، ولاحظت في فصلي الدراسي كيف يمكن للممارسات الذهنية اليومية أن تساعد على تصفية عقول الطلاب وتحسين التركيز والذكاء العاطفي، وهدفي هو نقل قوة هذه المهارة إلى مساحة مبتكرة ومتاحة للجميع”.

وأشارت الغضبان إلى أن غرفة التأمل أكثر من مجرد بيئة مريحة يلجأ الطلاب إليها، حيث تحتوي على جهاز كمبيوتر مع نصائح الاسترشاد للتأمل، وشجرة العرفان ليعرض الطلاب من خلالها ما يشعرون بالامتنان له، وغرفة حسبة مع مجموعة من المحفزات لإشراك الحواس وجدار لتأكيد الأفكار الإيجابية بحسب صحيفة إيميرتس247.

c2f369_a60adb56a8294182940b39032c3079be-jpg_srz_626_387_85_22_0-50_1-20_0-00_jpg_srz

وتعد هذه الغرفة الأولى من نوعها في دولة الإمارات وربما في منطقة الشرق الأوسط، وستكون متاحة لجميع الطلاب في المرحلة الابتدائية للاستفادة منها طوال العام الدراسي.

وتقول مدير المدرسة أندي وود : “في مدرسة غرين غيلد نقدم أسلوب التعليم المتوازن، والذي يقوم على فكرة أن النجاح الأكاديمي مبني على أساس من السعادة والرفاهية والقيم السليمة، وهذه الغرفة هي تعبير عن الشعور بالتوازن والحاجة إلى الهدوء في عالم مشغول. ولا يكفي أن ينهل طلابنا من العلم، بل يجب أيضاً أن يشعروا بالسعادة”.

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن ممارسة التأمّل الذهني في أي مكان وأي وقت، وهو مفيد حتى للأطفال، ويمكن أن يتم ذلك بطريقتين، إما بالتركيز على التنفس وإحساسات الجسم مع الابتعاد عن تقييم أي موقف أو حدث يرد إلى ذهننا في تلك اللحظة. أو باتباع الطريقة الثانية التي تتجلى باسترجاع تفاصيل الأعمال اليومية العادية التي نقوم بها كالاستحمام أو جلي الصحون في نفس لحظات التركيز على التنفس.