,

بطاقات المساج تثير استياء السكان في الإمارات


متابعة-سنيار: لا تزال بطاقات المساج تثير استياء السكان وأصحاب السيارات في الإمارات، وخاصة أنها تعرض صوراً غير لائقة، توحي بخدمات أخرى لا علاقة لها بالمساج.

ويقول شريف الوكيل وهو مواطن مصري لصحيفة خليج تايمز إنه يجد الكثير من هذه البطاقات على سيارته كل يوم، ويتم وضعها على الأغلب في وقت متأخر من الليل عندما لا يوجد أحد في السيارات.

أما عصام محمد وهو وافد سوري فيقول إن هذه البطاقات تظهر صوراً  لفتيات شبه عاريات معظمهن من جنسيات أسيوية، وأضاف: “لا تتوقف هذه البطاقات أبداً، وهي في الواقع نوع من التحرش”.

أم عبد الله التي تعمل مدرسة تقول إنها شعرت بالصدمة عندما وجدت بعضاً من هذه البطاقات بحوزة ابنها البالغ من العمر 7 سنوات، وتساءلت مستنكرة : “كيف يمكن لهذه البطاقات التي تحمل صوراً غير لائقة أن تكون متاحة بسهولة لأطفالنا؟”.

image

وقال أسد الله محمد من بنغلادش إن العديد من مقدمي خدمات التدليك لا يملكون مراكز مرخصة، ويتم ذلك في الشقق العادية، وحث الجهات المعنية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف هذه الظاهرة.

المحامي حسن جمال أوضح للصحيفة أن الأماكن التي توفر خدمات جنسية تعتبر من الناحية القانونية بيوتاً للدعارة، وحتى لو أعلنت هذه المراكز عن تقديم خدمات مثل الساونا والمسّاج وتمارين اللياقة البدنية.

من جهته حذر الدكتور عمر صلاح المختص بالأمراض الجلدية من أن مراكز المساج المقنعة والتي تقدم خدمات مشبوهة يمكن أن تشكل خطراً على صحة الناس، حيث يمكن أن تنتقل العديد من الأمراض المعدية بسهولة من عميل إلى آخر.

ويروي ناجي السيد وهو مدير مصنع كيف حصل على رقم للاتصال بإحدى هذه المراكز من صديق له لعلاج آلام في العنق والظهر كان يعاني منها، وعندما دخل إلى المركز تبين أنه شقة عادية تمارس فيها الدعارة، وكانت العاملات فيه يرتدين ملابس غير محتشمة.

وأشار السيد إلى أن خدمات المسّاج تقدم مقابل 300 درهم في الساعة في بعض المراكز، في حين أن الأسعار تتراوح في مراكز أخرى بين 200 و 1500 درهم اعتماداً على نوع الخدمة المقدمة.

b-bfzsbceaa_pbp