,

محتالون يستهدفون مستخدمي سناب شات في الإمارات


قالت شرطة دبي إن المحتالين يستخدمون بشكل متزايد تطبيق سناب شات لابتزاز الضحايا عن طريق التهديد بنشر صورهم الخاصة على شبكة الإنترنت.

وأشار الخبراء إلى أن الميزة الأمنية الوهمية التي يوفرها التطبيق، عن طريق التدمير الذاتي للصور والرسائل بعد وقت قصير، يجعل من المستخدمين أكثر عرضة للابتزاز، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وفي إحدى الحالات التي وصلت إلى شرطة دبي، تبادل رجل إماراتي الرسائل على سناب تشات مع امرأة طلبت منه الحديث عبر الهاتف، وأرسل لها صوراً ومقاطع فيديو خاصة به، وبعد ذلك بدأت المرأة بطلب المال والتهديد بنشر ما أرسله إليها على الإنترنت لتعلم زوجته بالأمر.

قضية أخرى تحدثت عنها شرطة دبي حول امرأة وهي أم لخمسة أطفال قبلت الصداقة على سناب شات من امرأة اعتقدت أنها إحدى صديقاتها، وأرسلت إليها بعد الصور ومقاطع الفيديو، قبل أن تبدأ المرأة بابتزازها وتهديدها بنشر الصور ومقاطع الفيديو على الإنترنت، في حال رفضت إقامة علاقة جنسية معها.

وقال أمير جمعة مدير وسائل الإعلام الاجتماعية في مركز الإمارات للصرافة إن هناك بعض التطبيقات والبرمجيات التي يمكنها حفظ ملفات الفيديو والصور المشتركة على سناب تشات، وأسهل طريقة هي أخذ صورة أو تسجيل لشاشة الهاتف التي تعرض الصور ومقاطع الفيديو على سناب تشات.

ويرى جمعة أن ارتباط حياتنا بشكل متزايد بوسائل التواصل الاجتماعي يزيد من خطر وقوعنا كضحايا لجرائم الإنترنت بشكل كبير، وهناك العديد من القراصنة الذين يعملون على تطوير برمجيات قادرة على اختراق هذه البرامج.

وحذر جمعة من أن العديد من السكان في الإمارات ينشرون معلوماتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل مكان سكنهم ونوع السيارات التي يقودونها وغير ذلك، مما يجعلهم أكثر عرضة لجرائم الإنترنت. وعادة ما يكون الأطفال من أكثر ضحايا الابتزاز، نتيجة جهلهم وعدم إدراكهم لعواقب التواصل مع الغرباء.

ويقول الخبراء إن ميزة الأمن التي يوفرها تطبيق سناب شات لا يجب أن تخدع المستخدمين، فعلى الرغم من أنه يقوم بتدمير الصور ومقاطع الفيديو خلال بضع ثوان إلى 24 ثانية، إلا أن الابتزاز على الموقع آخذ بالارتفاع، وذلك بسبب توفر العديد من التطبيقات التي تساعد على الحصول على الصور ومقاطع الفيديو قبل حذفها وتدميرها.

يذكر أن المرسوم الاتحادي رقم 5 لعام 2012 المتعلق بالجرائم الإلكترونية ينص على معاقبة كل من يثبت استخدامه أحد مواقع الإنترنت أو التطبيقات الإلكترونية للابتزاز بهدف الحصول على المال، وتصل العقوبة إلى السجن لمدة سنتين وغرامة مالية تتراوح بين 250 ألف و 500 ألف درهم، ويمكن أن تكون العقوبة أشد في حال حاول المبتز إجبار الضحية على ارتكاب أفعال منافية للأخلاق.