,

كيف سيتطور التعليم الخاص في دبي حتى عام 2020؟


تتجه الإمارات بخطى ثابتة نحو معرض إكسبو الذي تستضيفه دبي في عام 2020، وهو الحدث الاقتصادي الأهم على مستوى العالم، ويفرض العديد من التحديات من بينها توفير نحو 175.000 مقعد دراسي جديد ستكون المدينة بحاجة إليها بحلول ذلك العام وفق تقرير جديد.

وستؤدي زيادة عدد السكان في البلاد وتنامي النشاط الاقتصادي والاستثمار في البنية التحتية والتحضيرات لمعرض إكسبو 2020 إلى جذب المزيد من الوافدين الذين سيحتاجون إلى مقاعد مدرسية لأطفالهم، بحسب صحيفة غلف نيوز.

وتقول شركة برايس ووترهاوس كوبرز في الشرق الأوسط بتقريرها الحديد إن 90% من المقاعد الدراسية الجديدة ستأتي من القطاع الخاص، وقال رولاند هانكوك مدير الشركة “إن مجموعة البيانات تشير إلى أن دولة الإمارات في وضع جيد لمواكبة الطلب المتوقع على التعليم بحلول عام 2020”.

وأضاف هانكوك “بين عامي 2005 و2015 ازداد عدد السكان بنحو 349 ألف شخص، واستجابت الإمارات لهذه الزيادة من خلال توفير المزيد من المقاعد الدراسية، لذلك يبدو أن وضع قطاع التعليم في البلاد جيد لمواكبة هذه الزيادة، والقدرة الحالية للمدارس لن تكون قادرة على استيعاب الطلب المتزايد، فمعظم الطلبات ستلبيها المدارس الجديدة”.

وتشير توقعات الأمم المتحدة إلى إن عدد سكان دولة الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 18 عاماً سينمو بنسبة 253 ألف نسمة بين عامي 2015 و 2025، ويأتي هذا النمو من مزيج من العمالة الوافدة الجديدة ومعدلات المواليد، ويحتاج الأطفال الذين هم في سن الدراسة إلى المزيد من المقاعد الدراسية.

وفي دبي شهد العام الدراسي 2016-2017 الحالي افتتاح 15 مدرسة جديدة، أي أكثر من ضعف المدارس السبع التي افتتحت في العام الدراسي الماضي.

ويشير التقرير إلى أن توفر المزيد من المدارس يعطي أولياء الأمور خيارات أوسع للاختيار، خاصة مع تحسن نوعية  المدارس وجودة التعليم، وقد فرضت قوة الاختيار على المدارس التي لم تحصل على تصنيف جيد من السلطات التعليمية ضرورة إدخال المزيد من التعديلات لتتمكن من الصمود في ضوء المنافسة الكبيرة في قطاع التعليم، ويتوقع التقرير أن تلعب التكلفة دوراً حاسماً في تغيير ديناميكية العرض والطلب، مع مطالبات من أولياء الأمور بتوفير مدارس ذات جودة عالية بأقل من 40 ألف درهم سنوياً.