بعد نفي وزارة التربية.. لم لا يتم الكشف عن مروجي الإشاعات؟


سنيار: نفت وزارة التربية والتعليم في الإمارات عبر حسابها في تويتر أمس الإشاعة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتذكر التالي: ” تم إضافة عام دراسي جديد يأتي بعد مرحلة الثالث ثانوي، وتم تسميتها بالرابع ثانوي”، ودعت الوزارة إلى عدم الانسياق وراء أي أخبار مغلوطة وتحري دقتها واستقائها فقط من المصادر والقنوات الرسمية لوزارة التربية.

وطالب متابعون أن يتم القبض على مروجي الإشاعات وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم، وليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه بارتكاب نفس الجرم ونشر أخبار من شأنها أن تسبب بلبلة في المجتمع الإماراتي، فعدم الكشف عن مرتكبي هذه الجرائم سيشجع آخرين على القيام بذات الفعل والعبث في أمن الوطن والتسلي بإشاعة الذعر فيه.

وكانت شرطة دبي قد ذكرت في وقت سابق أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق كل من تسول له نفسه إطلاق شائعات وأخبار كاذبة من شأنها الإضرار بمصالح الدولة، مشيرة إلى أن القانون يطال مروجي الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أن لديها من الوسائل والتقنيات الحديثة ما يمكنها من ملاحقة مروجي الشائعات، وإلقاء القبض عليهم لتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقدموا عليه.

العقوبة

وينص قانون العقوبات في الإمارات على تجريم إطلاق الشائعات، وفرض عقوبات محددة، إذ يعاقب بالحبس من شهر إلى ثلاث سنوات كل من أذاع عمداً أخباراً أو بيانات أو شائعات كاذبة أو مغرضة، أو بث دعايات مثيرة، إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام، أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

مبادرة بلدية دبي

وكانت بلدية دبي قد أطلقت في عام 2015 مبادرة ” الخبر اليقين ” بهدف الحد من الأخبار والمعلومات المغلوطة والإشاعات والتي تفتقد للموضوعية والمصداقية والتي تتناقل بين أفراد المجتمع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات الاتصال الأخرى، وبعد عام من التجربة ذكرت أنها نجحت في الرد على 23 شائعة في 2016 وردت عبر مركز الاتصال.

ومن أبرز الشائعات التي نجحت في الرد عليها حرق شرائح الجبن والفيمتو والشوكولاته، والأحذية المضيئة، وعطر لايفلي، وطبقة الشمع، وبودرة جونسون آند جونسون، ودودة الشاي الأخضر والبيبسي، وشراب الشعير ومنتج التانج والجبن السائل.