,

تقرير يحذّر من سلوك الأطفال في الإمارات على الإنترنت


الفضول يدفع بالأطفال للبحث في مواقع إلكترونية تحتوي على معلومات تتعلق بالمخدرات والكحول والتبغ بشكل أكبر بحسب تقرير جديد من شركة كاسبرسكي.

وفي دولة الإمارات، قام الأطفال بزيارة مواقع التواصل الاجتماعي بنسبة 72.56% من الحالات، ومواقع التجارة الإلكترونية بنسبة 2.44% من الحالات، ومواقع موردي البرمجيات المسموعة والمرئية بنسبة 3.44% من الحالات والألعاب بنسبة 7.62% من الحالات. كما تمت زيارة مواقع الإنترنت ذات الصلة بالكحول والتبغ والمخدرات بنسبة 9.95% من الحالات، في حين شكلت زيارة الأطفال للمواقع ذات المحتوى غير اللائق والمواقع الخاصة بالكبار نسبة 2.42% و 0.16% من الحالات على التوالي، بحسب أرابيان بيزنس.

أصدرت كاسبرسكي لاب تقريرها الأخير حول التحقيقات التي أجريت على أجهزة الكمبيوتر المستخدمة من قبل الأطفال. ويظهر التحليل بأن الأطفال حول العالم يقومون في الوقت الحاضر بتبادل وتشغيل والدخول إلى المحتوى الرقمي الخاص بالكبار عن طريق أجهزة الكمبيوتر بوتيرة أقل مما كان عليه الحال قبل عام مضى، ولكنهم يتصفحون مواقع إلكترونية تحتوي على معلومات تتعلق بالمخدرات والكحول والتبغ بشكل أكبر. وتكتسب هذه الأخيرة أهمية خاصة لدى الأطفال في أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا وأوروبا الغربية.

ويعرض التقرير، الذي يغطي فترة 12 شهرا الممتدة من مايو 2016 وحتى أبريل 2017، إحصاءات عشوائية مجهولة المصدر مستخلصة من حلول كاسبرسكي لاب لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل “ويندوز” وأجهزة “ماكنتوش” المجهزة بوحدة الرقابة الأبوية النشطة، ويبيّن كذلك عدد مرات الدخول أو محاولات الدخول إلى المواقع الإلكترونية التي تتضمن محتوى يحتمل أن يكون غير لائق أو مؤذيا ويندرج ضمن إحدى الفئات السبع الأكثر انتشاراً والتي تم تحديدها مسبقاً: وهي وسائل التواصل عبر الإنترنت والكحول والتبغ والمخدرات وألعاب الكمبيوتر ومواقع البرمجيات ووسائط الإعلام المسموعة والفيديو والتجارة الإلكترونية واللغة المسيئة والمحتوى الخاص بالكبار.

أما المواقع المتعلقة بالمخدرات والكحول والتبغ فهي الأكثر رواجاً في أمريكا الشمالية (32%) وأوقيانوسيا (30%) وأوروبا الغربية (26%)، في حين أن الأطفال من العالم العربي هم الأقل ميلاً لتصفح هذه المواقع، إذ لا يشكلون سوى 3% فقط من الحالات. وتتبع فئة ألعاب الكمبيوتر النمط ذاته: فهي الأكثر إقبالاً في أمريكا الشمالية (20%) وأوقيانوسيا (20%) وأوروبا الغربية (18%) والأقل إقبالاً في العالم العربي (2%).

وقام الأطفال بتصفح مواقع التواصل عبر الإنترنت (مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو مواقع التراسل أو رسائل البريد الإلكتروني) في 61% من الحالات، مقارنة بنسبة 67% المسجلة خلال الأشهر الاثني عشر السابقة (من مايو 2015 إلى أبريل 2016). وتراجع الإقبال على ألعاب الكمبيوتر إلى نسبة 9% بعد أن كان 11%، وتمثل زيارة المواقع الإلكترونية الخاصة بالكبار الآن 1.2% بعد أن كانت 1.5%. وفي الوقت ذاته، يشكل تصفح مواقع الإنترنت التي تحتوي على معلومات تتعلق بالمخدرات والكحول والتبغ حالياً نسبة 14% من جملة نتائج هذه الدراسة، مع أن النسبة لم تتعد حاجز 9% فقط خلال الفترة المشمولة بالتقرير السابق. كما ارتفع حجم الاهتمام بالمواقع الإلكترونية التي تحتوي على برمجيات ومحتوى مسموع ومرئي بنسبة 6% مقارنة بنسبة 3%.

ويظهر التقرير أيضا أن الأطفال الأكثر تواصلاً عن طريق الدردشة يعيشون في العالم العربي، حيث تبين بأن 89% من النتائج الاحصائية كانت مرتبطة بمواقع التواصل عبر الإنترنت. والأطفال في أمريكا الشمالية الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر لهذا الغرض هم الأقل نسبة من جميع نظرائهم، إذ لا يشكلون سوى 28% فقط من الحالات.

وتتبع فئة ألعاب الكمبيوتر النمط ذاته: فهي الأكثر إقبالاً في أمريكا الشمالية (20%) وأوقيانوسيا (20%) وأوروبا الغربية (18%) والأقل إقبالاً في العالم العربي (2%). واللافت أن الشرق الأقصى يتصدر فئة التجارة الإلكترونية بنسبة 13% من الدراسة التي أجريت هناك، في حين أن المتوسط ​​العالمي لا يتجاوز نسبة 5% فقط. يستخدم الأطفال في الشرق الأقصى أيضا مواقع البرمجيات وتلك الخاصة بالكبار أكثر من نظائرهم في المناطق الأخرى.