,

هل تبدأ مستشفيات الإمارات بعمليات زراعة الأعضاء قريباً؟


قال خبراء طبيون إن المرضى لن يحتاجوا بعد الآن إلى السفر إلى الخارج لزراعة الأعضاء، بمجرد أن تصبح وحدات الزرع متاحة عبر المستشفيات الإماراتية.

وقال الدكتور ياسين إبراهيم محمد الشحات استشاري أمراض الكلى وكبير الأطباء في مستشفى برجيل في أبو ظبي، خلال مناقشة لزرع الأعضاء يوم الاثنين، إن الجراحين المشهورين في مجال زراعة الأعضاء كانوا يدرسون المستشفى قبل إعطائه الضوء الأخضر لفتح أول وحدة زرع الأعضاء في البلاد.

وفي سبتمبر 2016، صدر قانون يسمح بزرع الأعضاء من الأحياء والمتوفين، من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. ويعد قانون زراعة الأعضاء، الذى بدأ سريانه في مارس من هذا العام بعد نشره في الصحف الرسمية متنفساً هائلا لآلاف المرضى الذين ينتظرون بفارغ الصبر المتبرعين بالأعضاء، بحسب صحيفة خليج تايمز.

وقال الدكتور أتاور سانديب، رئيس جراحة القلب في جلينيجلز “نحن سعداء أن نعلن عن بدء هذه الوحدة، لقد اطلعنا على البنى التحتية للمستشفى، ووجدنا أنه على استعداد لبدء عملية زرع الأعضاء. لا يزال هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي يجب أن تكتمل وسنعلن عندما تكون جاهزة”.

وقال الدكتور الشحات إن هناك حاجة إلى مراكز متعددة لزراعة الأعضاء. وأضاف “ما لدينا الآن هو زرع الكلى في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وبدأت أيضا في كليفلاند كلينيك أبو ظبي، وكذلك الحال في دبي. ولكن بعد القانون الجديد يجب ان تكون كل المراكز قادرة على افتتاح الوحدات التي توفر هذه الخدمة”.

وأشار الدكتور الشحات إلى أن الكلى والكبد ونخاع العظام وأعضاء القلب – ستكون أولوية قصوى عندما يتعلق الأمر بزراعة الأعضاء. وأضاف “المرضى لن يكونوا بحاجة إلى السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، فالسفر يسبب ضغطا على المرضى وأسرهم”.

وأوضح كلايد  إيدير، كبير موظفي العمليات في VPS Healthcare أن فتح وحدات زرع الأعضاء هو خطوة رئيسية في النظام الصحي المحلي وسوف نرى ردود فعل إيجابية كبيرة من المرضى. وأضاف “نحن نتوقع حقا أنه مع وحدات زرع الأعضاء الجديدة سيكون لدينا أفضل الفرق التي سوف تخلق أفضل النتائج”.

وقال الدكتور أتوار سانديب، إن نتائج المرضى يمكن أن تكون أفضل عندما يتم علاجهم في بلدهم. وأضاف “الإمارات دولة متقدمة، ويمكنني أن أرى أن كل شيء متاح هنا، ومراكز الزرع أمر يمكن إنجازه”.