,

دراسة صحية جديدة في أبوظبي على 20 ألف مواطن


متابعة-سنيار: إن انخفاض متوسط ​​العمر المتوقع وزيادة أمراض القلب لدى المواطنين الإماراتيين يلقي اهتماما كبيرا في دراسة جديدة تحقق في الأسباب الجذرية لمستويات السكري العالية والبدانة وأمراض القلب في دولة الإمارات.

وقال الدكتور راغب علي مدير مركز بحوث الصحة العامة في جامعة نيويورك أبوظبي التي تشرف على الدراسة “في معظم الدول الغربية والمتقدمة، أخذت أمراض القلب تتراجع منذ سنوات عديدة، ولكن في الإمارات، وبعد فترة من الانخفاض، بدأت هذه الأمراض تتزايد مرة أخرى. وتواجه الإمارات للمرة الأولى منذ قيام الدولة انخفاضا في متوسط ​​العمر المتوقع بسبب زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب”.

وأشار الدكتور علي إلى أنه يأمل في أن تؤدي دراسة طموحة جديدة رائدة يقودها إلى النظر في الأسباب الجذرية للمستويات العالية من السكري والبدانة وأمراض القلب في دولة الإمارات ومعالجة ومنع هذه القضايا الصحية العامة في المستقبل، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأضاف الدكتور علي “تركز دراستنا على البدانة والسكري وأمراض القلب، لأن أمراض القلب هي القاتل رقم واحد، ومرض السكري هو العامل الأول في خطر الإصابة بأمراض القلب، والبدانة هي عامل الخطر الأول لمرض السكري”.

وقد تعاونت جامعة نيويورك أبوظبي ومركز جامعة لانغون الطبي مع شركاء محليين في أبوظبي لإجراء الدراسة على المدى الطويل، وتتطلع إلى إشراك 20 ألف مواطن إماراتي تتراوح أعمارهم بين 18 و 40 عاما في هذه الدراسة. ومنذ الإعلان عن الدراسة في فبراير الماضي، سجل 3.000 مواطن إماراتي.

وقال الدكتور علي “بشكل عام، يرحب الناس بالمشاركة، ويرون أنها خدمة للمجتمع والوطن. ومعظم الناس يعرفون أحد ما في أسرهم إما مصاب بالسكري أو يعاني من أمراض قلبية، ويدركون أن هذا هو السبيل الوحيد لفهم حقيقة سبب هذه الأمراض بين المواطنين الإماراتيين. والغالبية ليست فقط على استعداد، ولكن حريصة على المشاركة”.

يمكنك التسجيل

وافتتح مركز تسجيل وتقييم صحي جديد في مستشفى كليفلاند كلينيك أبوظبي الشهر الماضي لتشجيع المزيد من المتطوعين الإماراتيين على الالتحاق. ويستغرق التسجيل حوالي 45 دقيقة ويتطلب من المشاركين ملئ استبيان، وتوفير قياسات الجسم وعينات من الدم والبول واللعاب. وسيستمر استقبال المتطوعين حتى عام 2018.

وسوف يستغرق الأمر 10 سنوات على الأقل للباحثين لجمع الحد الأدنى من البيانات الكافية التي تسمح لهم بفهم دور الوراثة وخيارات نمط الحياة في البدانة والسكري وأمراض القلب بين المواطنين الإماراتيين. وقال الدكتور علي: “لدينا الكثير من البيانات من السكان الغربيين والقليل من الصين والهند وعدد قليل من السكان الآخرين، ولكن ليس لدينا بيانات محلية”.

وأضاف “الهدف النهائي من هذه الدراسة هو منع هذه الأمراض، ولكن الخطوة الأولى هي فهم مدى أهمية عوامل الخطر المختلفة، لأنها ليست هي نفسها في كل السكان، لذلك نحن بحاجة إلى البيانات المحلية”.

وتجري هذه الدراسة بالتعاون مع مستشفى زايد العسكري، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية (سيها)، ومدينة الشيخ خليفة الطبية، وكليفلاند كلينيك أبوظبي، ومستشفى هيلث بوينت، وبنك الدم في أبوظبي، وبنك الدم الإقليمي في العين، وجامعة خليفة، وجامعة زايد في أبوظبي.

لمزيد من المعلومات وللتفاصيل عن المشاركة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني  www.HeHealthyFuture.ae أو الاتصال بفريق الدراسة على الرقم 8002327