,

بالهندسة الوراثية بعوض لا يمكنه شم رائحة لحم البشر


متابعة-سنيار: يحمل البعوض العديد من الأمراض بما في ذلك الملاريا وهو مرض خطير يمكن أن يؤدي إلى أكثر من 400.000 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم كل عام، ولذلك يحاول العلماء هندسة نوع من البعوض وراثيا بحيث أنه لا يشم ولا يتتبع رائحة البشر.

وتبدو الجهود الرامية إلى منع انتشار الملاريا عن طريق قتل البعوض بمبيدات الحشرات مثار إشكالية، لأن هذه الحشرات سرعان ما تصبح مقاومة للمواد الكيميائية.

وقد منحت وزارة الدفاع الأمريكية مليون دولار لأخصائيي الحشرات أندرو نوس ودينيس ماثيو، لإنشاء البعوض المهندس وراثيا وتالذي لا ينجذب إلى الناس.

وتشمل هذه التقنية تحديد مستقبلات الرائحة التي يستخدمها البعوض للكشف عن اللحم البشري، وإيقاف تشغيلها، أو استبدالها بمستقبلات رائحة أخرى تجذبها إلى حيوانات أخرى.

وقال نوس: “لقد أصبح [البعوض] يتكيفون معنا لأننا نعيش في هذه المدن الجميلة والمركزة حيث يمكنهم العثور على الكثير من الناس للتغذية”، مضيفا إنهم يتغذون بشكل تفضيلي على البشر، ومستقبلاتهم للرائحة قد تكون منسجمة مع الروائح البشرية، على وجه التحديد.

“لذلك نسعى لتقويض هذا النظام إما عن طريق التخلص من المستقبلات التي تنجذب إلى الإنسان، أو استبدالها مع مستقبلات من أنواع البعوض الأخرى التي تتغذى على الحيوانات الأخرى في البيئة”.

ويدعي العلماء أنهم نجحوا في تعديل البعوض وراثيا لتجنب التغذية على البشر وتوجيهه إلى الحيوانات الأخرى، وهذا يمكن أن يكسر دورة انتقال الأمراض من البعوض إلى البشر.

وخلافا للمبيدات الحشرية، التي تهدف إلى قتل البعوض، فإن هذه التقنية تساعد على منع انتشار الملاريا وغيرها من الأمراض دون تعطيل السلسلة الغذائية.