,

تصنيع الذهب بدل استيراده.. اتجاه جديد في الإمارات


تمر صناعة الذهب  في دولة الإمارات بمرحلة انتقالية من خلال التحول من مجرد بيع الحلي الذهبية المستوردة إلى تصنيعها داخل البلاد.

وأكدت مجوهرات كاليان، التي دخلت هذه السوق منذ أكثر من عامين، أن وحدة تصميم وتصنيع المجوهرات الثانية في دولة الإمارات سوف تعمل في غضون أسابيع. ويضيف المرفق، الذي تبلغ سعته 200 كيلوغرام في الشهر، إلى وحدة الإنتاج القائمة والتي تنتج 250 كيلوغراما في الشهر. ويقع كلاهما في الشارقة، بحسب غلف نيوز.

وقال راميش كاليانارامان، المدير التنفيذي للشركة: “بين هذين المرفقين، سنكون في وضع يمكننا من تلبية معظم احتياجات متاجرنا في الخليج، وخاصة عندما نطلق أعمالنا في المملكة العربية السعودية. وعلى الرغم من أن ذلك يستغرق وقتا أطول قليلا مما كنا نتوقع، ولكن عندما نبدأ بالعمل في السعودية، فإن الخطة هي أن يصل عدد متاجرنا هناك إلى ما بين 10-12 متجر”.

كما يزيل مرفق الإنتاج المحلي التكاليف والرسوم الجمركية المتعلقة باستيراد قطع المجوهرات، وهي تكاليف إضافية تزيد من أسعار الحلي الذهبية، في حين أن الإنتاج المحلي يجعل منها في متناول شريحة أكبر من المستهلكين.

كاليان لا تزال في مرحلة البناء والتوسع في منطقة الخليج، وفي الأسبوع الماضي أضافت ثلاثة متاجر في دولة الإمارات، ومن المقرر افتتاح أول متجر في عمان، وتدير الشركة حاليا 28 متجرا في الخليج وحوالي 90 متجرا في الهند.

وقال كاليانارامان: “توقعاتنا هي أن أسعار الذهب ستبقى بين 1.300 دولار – 1.400 دولار [4.444 – 5.152 درهم] للأونصة في الوقت الحالي. وعلى هذه المستويات، أعتقد أن تجارة الذهب يمكن أن تنمو بنسبة تتراوح بين 4-5 في المائة في العامين المقبلين. ولكن الطلب على المجوهرات المرصعة يمكن أن يتراوح بين 10 و 12 في المائة خلال نفس الفترة.

وأضاف “المستهلكون حذرون بشأن ما يريدون إنفاقه، ولكن الذهب بعيد عن أن يكون في حالة تراجع. ما يحدث أن عمليات الشراء تزداد مع الأحداث الكبرى، مثل المهرجانات، والعطلات أو عندما تهبط أسعار الذهب فجأة. وما لا يحدث هو نمط شراء شهري على أساس منتظم. ولكن الصناعة يمكن أن تتكيف مع ذلك”.

وتبحث كاليان في إمكانية الدخول إلى سوق الولايات المتحدة. في حين أن تجار التجزئة وشركة المجوهرات الأخرى في الإمارات مثل جويالوكاس هي بالفعل في هذا الفضاء مع محاولة فتح المزيد من فرص النمو العضوية.

وقال كاليانارامان: “أينما كان هناك قاعدة كبيرة من المقيمين الهنود، من المنطقي أن يكون هناك من يبيع المجوهرات الهندية. وبصرف النظر عن بعض المدن الأمريكية، نخطط أيضاً للتوسع في كل من سنغافورة وماليزيا”.